الأربعاء 8 فبراير, 2023

دار الأمير تُكرّم الوزير المرتضى

 

دار الأمير تُكرّم الوزير المرتضى

 في عتمة الظلام القهري الذي بتنا نعيشه جرّاء جحيم الانهيارات المتعددة، تبقى هناك بعض الشموع تكسر هذه الظلمة وتُخرج من الدجى نافذة أمل. من هذه الشموع التي تتوزع شعلتها بمسار لا ينقطع، وزير الثقافة القاضي الدكتور محمد وسام المرتضى.

وتثمينا للدور الذي يقوم به الوزير، فقد بادرت “دار الأمير” في بيروت ممثلة بمديرها العام الدكتور محمد حسين بزي إلى تقديم درعها الذهبي تكريماً لجهود الوزير وتثمينا لحضوره الدائم في اللقاءات الثقافية والأدبية، بل وتشجيعه ودعوته لتكثيف نشاط هذه المنابر، إيماناً منه بأهمية الدور الثقافي الذي يتمتع به لبنان داخلياً وخارجياً، رغم الظروف القاسية التي يعيشها لبنان، بل المنطقة عموماً.

وفي حديث لمدير الدار الدار الدكتور بزي عن هذه المبادرة قال: “إنّنا بتكريمنا  لمعالي الوزير المرتضى وتقديم درع الدار له، فإننا نكرم واحات النور التي أضاءها بحضوره في مجمل النشاط الثقافي رغم الانهيارات المتعددة على كافة الصعد في داخل البلد، فإنه وبالرغم قلة الإمكانات والميزانية الضئيلة التي أقرتها الحكومة لوزارة الثقافة، استطاع الوزير المرتضى أن يجعل من وزارة الثقافة كيان سيادي بحسب المصطلحات المتعارف عليها في لبنان بين وزارات سيادية ووزرات إدارية، بل وريادية بكل ما للكلمة من معنى، حيث أعاد لبنان إلى المشهد الثقافي العربي والعالمي، وأعاد العرب والعالم إلى المشهد الثقافي اللبناني.

وتابع “بزي”: ” نرى في هذا الرجل طاقة خلاقة متجددة مع كل حدث، فلا يفوته نشاط ثقافي أو فني إلا ويدعمه ويرعاه ويحرص على إنجاحه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، حتى أنه يبادر إلى اقتراح الأنشطة على المؤسسات والفعاليات الثقافية والاجتماعية.”

وأضاف: “في هذه المرحلة العصيبة فإنّ جل ما تحتاجه الثقافة أناس يؤمنون بدورها في بناء المواطن المؤمن بوطنه، ويعملون، في سبيل ذلك، ليل نهار لإعلاء شأن الثقافة الوطنية والذود عن عروبة لبنان وهويته القومية عبر تحديد العدو من الصديق، وهذا ما جسده الوزير المرتضى بفعالية معرفية وإدارية منذ توليه وزارة الثقافة في أيلول/ سبتمبر سنة 2021 وحتى الساعة.”

وختم “بزي” حديثه: “إن لبنان بلد العيش المشترك والتنوع الثقافي والديني، وهذه ميزته الحضارية التي تفرد بها في المشرق؛ كما هي في الوقت عينه رسالة عظمى وثقيلة يقع على كاهل المسؤولين عنها مهمة حمايتها وتحويلها من شعارات سياسية رنانة إلى ثقافة وعي ونهوض وعمران للعقول والنفوس، خاصة في جيل الشباب الذي بات يبحث عن مستقبله خارج حدود الوطن”.

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.