الجمعة 27 نوفمبر, 2020

نصوص قصصية

نصوص قصصية

القاص طارق بنات – الاردن

 

توقيعة

ذات يوم، سوف يصل القلب إلى وجهته، حيث ينتظره هناك… لا أحد!

*

الأخرى

بالنسبة لها احتملتْ كل شيء… كل شيء… إلى أن جرحَ هذا الشابُ قلبَها أمام زميلته في مختبر التشريح!.

*

ما حدث لاحقاً

ثم جاء يومٌ لم يتوقعه أحد، حدثت فيه ظاهرة خارقة، هكذا قال الناس، حتى أنا قلت ذلك! وتساءلنا جميعًا: لماذا تنثني شفاهنا إلى الأعلى؟هذا غريب! لا…هذا مألوف، هكذا قال العلماء! وقالوا أيضًا: إن ما حدث كان شائعًا في الماضي، وكان يُسمى ابتسامة!

*

 

العميلة

نحن نعرف عنها كل شيء، ونراقبها طيلة الوقت!

نختبئ في صندوق سيارتها، ونتبعها إلى البيت

نندس في خزانتها، وتحت سريرها

نفتش أدراجها، رفوفها، وكل شبّر حولها!

نتسلل إلى حسابها البنكي، بريدها الإلكتروني، وصفحاتها الاجتماعية

نقرأ أفكارها، نتجسس على مشاعرها، ونتحكم فيها عن بُعد!

نحن نعرف أنها تحب المولات التجارية، وتذهب إليها كل يوم

تشتري الأحذية، الملابس، الخواتم، الزهور، العطور، الشموع، التحف الصغيرة، مستحضرات التجميل، الفيتامينات، ومجلات الأزياء.

نحن نعرف أنها امرأة وحيدة، وهي لا تعرف كم نحبها… نحن أكياس التسوّق.

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.