الخميس 12 ديسمبر, 2019

حكاية جيل لجيل آخر

أدب الأطفال

حكاية جيل لجيل آخر

د خديجة شهاب

أعشق طفولتي التي لم أعشها

     الطفولة بحر زاخر مليء بالأسرار، ما يطفو منه على صفحته يسمح لك أن تتعامل معه بيسر وسهولة، وما لا تراه ويُوشح بوشاح الغموض يحتاج إلى أن تسبر أغواره، وتنقّب عن كنوزه.

    sh-hab-1كنوز الطفولة لا تُعد ولا تُحصى، غالية الثمن وحساسة، لذا فهي تحتاج إلى الكثير من الاهتمام، ذلك أنّها تؤثر بشكل كبير في شخصية الإنسان، وعلى هذه المرحلة تترتب حياته، إمّا أن يكون رجل مستقبل يَعتد به المجتمع والأهل والأصدقاء، وإمّا أن يكون عالة على المجتمع والعائلة. هنا تتبلور شخصيّة الطّفل بشكل واضح، فمن المحيط الأُسريّ يستمد المعرفة التي يحتاجها والتي تنمو معه على المستوى الجسدي والنّفسي منذ لحظة الولادة، في المقابل فإنّ الأسرة تراعي في تربية أبنائها أنّ جيل الأبناء يختلف عن جيل الأباء، ألم يقل الإمام علي(ع) ” لا تربّوا أولادكم كما رباكم أباؤكم فإنّهم خلقوا لزمان غير زمانكم” وهي تُحصّنهم ضد المؤثرات الخارجيّة من خلال التّربية السليمة، وتدرّبهم على ما يمكن أن يُجابههم من صعاب مع إضافة شيء من خبراتها التي تراكمت مع الأيام، إنّها المصدر الأكثر ثقة، والأكثر أمانًا بالنسبة إليهم.

لقراءة البحث اضغط هنا

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.