الخميس 18 أبريل, 2019

في شارع المتنبي

في شارع المتنبي

خديجة كربوب ـ المغرب

124

أنا معطل عن العمل ورائحة العرق تفضحني

لاأعرف كيف سأسد خيباتي

كان قلبي كرصيف الهوامش

شربة الفول الساخنة عافت صدري

أحتضر كل يوم عندما أكتب

لي مقابر عديدة لاأحد يزورها

ومحتمل جدا أن تزورها حبيبتي السمراء

أنا حزين جدا لأنني ورطتك في حب

لاسقف له

أراك ترتعشين وأنت تزيحين الثلج

من فراشك البارد

أشتهي أن أموت لكي تقطفي الورد

الصلاة في المعبد الذي يشبه الأطلال

قد يجعل الله يتذكرني ويحرسني بملائكته

لحد الآن لاأعرف هل أنا مؤمن أم ملحد ؟؟؟

ياحبيبتي ,أصبحت كبقايا السجائر التي ترمى

في شارع المتنبي

لقد اقتطعوا كل شىء مني ,

وبقي هذا الحب يمنحني المزيد من الشغب

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.