الخميس 21 مارس, 2019

تسكعت نجماً

منذ مدة سافر الصديق نزار النّداوي وكتب في خبر سفره أنه مسافر إلى أجل غير محدد..

قرأنا له هذه القصيدة في صفحته، ننشرها محبة بهذا الإنسان الراقي في ذوقه وكلماته..

من قصيدة بعنوان :

تسكعت نجماً 

نزار النّداوي

nezar

للّيل حكايات أخرى

غير استلقاء الجمر بحضن الموقد

ثمّ حكايات أخرى للّيل

بها يتصاعد نبض الدّفء

لسبع سموات أمشاجاً

فتتمّ طقوس اللحظة

حين تُلامس مثل ضريحٍ

وبخور الرّوح يعطّر غيمتها

.

سبحان اللحظة

كم يمتدّ بريق الجدب

لو الأجساد تغادر كلّ محار البحر

لتصنع جنّتها ؟

كم يمتدّ ؟

ومنذور جسدي لخيالٍ

بين يديك تُخطُّ قيامته

فاضرب بعصاك

ليسقط بين يديك ويهذي معترفاً

والليل يغير وجهته

وأنا يا ربّ الليل

أتمتم باسمك

عاشقة

وعلى شرفات الماء عبرت

وجئت لغرفتها

.

.

نـــزار النّـــداوي

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.