الثلاثاء 20 أغسطس, 2019

دخـــان

دخـــــان

سوزان عون

souzan

 

اعتدتكَ ملاكاً يحلقُ في فضائي،

أو شمساً أشتهيها سُمرة لأناملي.

 

وعند انتهاء الحديث معك،

أراكَ وجهاً يسكنني..

أوابٌ عند اشتداد الشوق،

نادمٌ عن خفقاتٍ تاهتْ عني. 

مخاتلٌ حتى آخر عزف للثواني،

ورائعٌ حد انبهار الليل بالنهار.

متمكنٌ من سحركَ،

كاندهاش النارِ بالحطب،

تعرف كيف تحولني دخاناً،

فتلصقني.  

خيالكَ يلاحقني..

يسرّني..

يكلمني ومن ثم يأسرني..

أيّها الوقت رويدك، فروحي في مخاض،

ومحبرتي سترزقُ قصيدة..

أرجوك ابتعد قليلاً،

قف!!

لا تلاحقني.

 

تعليقات

comments

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.