الثلاثاء 23 يوليو, 2019

وبِتُّ أَلومُ صبرى

وبِتُّ أَلومُ صبرى

فريدة عاشور خضر

12193546_888208307923136_4432541694051382267_n

وبتُّ ألومُ في صبري

وجَفنى كانَ ودقُ الفجرِ

و لَمْ يحصدْ ثِمارالدَّمْعِ

كَمَنْ يحْيا بدُونِ الغَدِّ

بعنفِ المَوجِ والرَّعْدِ

فهل أَشْكُو كِتابَ العُمرِ

لكَي ألقَاك فِي نَبْضِي و فِي بصَرِي

شَذَا حُبٍ

كضَمِّ مَحَارَةٍ للدرِّ

مدى دَرْبٍ

كَلَثْمِ نَسَائمٍ للوعدِ

عَلَى وجهي

كَثَغْرٍ يحتسي دمعًا على الخدِّ

ضَرُورِيًا

كَمَا صَبْرِي عَلَى صَبْري

ينَاجِي مُهْجَتِي فَوقَ احْتِواءِ اللَّيلِ للبَدْر

كَنبْضِ العشْقِ فِي القَلْبِ

كبَوحٍ يحْتَوي النَّجْوى بلا عُسرِ

لكَي ألقَاكَ فِي نبْضِي و فِي بصري

سَدِيميًّا

كإنْعَامٍ مِن الدَّهْرِ

لكَي ألقَاكَ في نبْضِي و فِي بصَرِي

سَديمِيًا

كإنْعَامٍ مِن الدَّهْرِ

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.