السبت 15 ديسمبر, 2018

    شاعرٌ أنتَ !

    13
    views

    شاعرٌ أنتَ !

    باسم عون

    dyab-1

    أيُّ شاعِرٍ أنتَ…أيُّ مُصيبَـــــه…

    أيُّ نكْبَةٍ قَصَمَتْ ظَهْرَ القَصيدَه

    فالكلِماتُ … تتَوجَّسُ  خِيفَةً ،

    كَلُصوصِ لَيْلٍ يَخشَوْنَ المَكيدَه.

    والحَرفُ  في الأَبياتِ يَبدو مُكْتَئِباً،

    يُساقُ  قَسْراً  في  قَوافيكَ البَـليدَه.

    فلا شيءَ يُرجى مِن معاني قَرِيضٍ ،

    تجترُّها  صُوَرٌ  لا  تَرجو  تَجْديدا…

    أَقْلِع  رَجَوْتُكَ … فحَسْبُكَ  عَبَثاً

    بِبِحورِ شِعْرٍ ، قد باتَتْ شَريدَه ،

     فعلى الأوهامِ  لا تُبْنى قُصورٌ

    وقِلاعُ  مَجدِكَ ما زالَتْ بــعيدَه.

    أَنْ تَنْصُبَ المَجْرورَ ! هذا أفْهَمُهُ

    أو تَرْفَعَ المفعولَ فالبِدْعَه فَريدَه،

    إِنَّما يا صاحِ ، ما لَسْتُ  أَفْهَمُهُ

    أَنْ يُنْشَرَ هٰذا الهُراءُ في جَريدَه.

     

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *