الأحد 18 نوفمبر, 2018

    “زند الحجر” بين رحمة القدر وقسوة البشر

    58
    views

    “زند الحجر” بين رحمة القدر وقسوة البشر

    بقلم الدكتورة هلا الحلبي

    doha2أمام رفوف الكتب التي تنتجها دور النشر على مرّ الأيّام، ويفيض بها خيال الكتّاب والروائيين،

    نقف لنتساءل: ما الذي يدفع القارئ إلى تكبّد مشقّة قراءة قصّة وتتبْع مسيرة أبطالها؟ وما سرّ انشداده إليها؟ وما هي مفاتيح السحر في الناجحة منها؟

    الواقع أنّه إزاء التحدّيات اللافتة والتنافس الصامت الشرس والخفيّ بين الفنون لجذب الجماهير الغفيرة، بمهارة وتقنيّة عالية، يتأبّط القاصّ سلاحه السرّيّ، وهو التعمّق في النفس البشريّة بميولها وأهوائها وقراراتها، والتوقّف عند نتوءاتها وغرائبها. وتنفرد القصّة في القدرة على التوغّل في خريطة النفس بطريقةٍ تشدّ القارئ إلى الامساك بدفتّي الكتاب لعلّه يجد بين السطور ما يروي غليله ويفكّ بعضٍاً من رموزٍ استعصت عليه، ويكون القاصّ بذلك شريكاً فعّالاً في الكشف عن غوامض هذا الكائن، شريكاً لعلماء الفلسفة والاجتماع والنفس، ليجيب على أسئلة كثيرة منها: ما هو الحبّ؟ ولماذا يبلى؟ ولماذا نحبّ؟ لماذا وجد الشرُّ؟ الا نستطيع العيش مع الخير فقط؟ لماذا يتحوّل الإنسان من كائنٍ لطيف إلى وحشٍ كاسر وعنيف في لحظة؟ لمَ هذه التقلّبات تصيب الفرد وقد تطال المحيطين بشرورٍ هم في غنىً عنها؟

    “زند الحجر” رواية لضحى الملّ وهي كاتبة تحاول دخول عالم القصّة من نافذة القرية الزاحفة نحو المدينة، لتسجّل حقيقيّة الواقع اللبنانيّ في القرن العشرين، وتجيب على أسئلة كثيرة منها: ما هو وضع المرأة في لبنان؟ كيف تبدو منذ حوالي القرن بعد رحيل الأتراك وانتهاء الانتداب الفرنسيّ؟ وما التبدّلات الطارئة على دورها؟ وكيف تنتظم العلاقة بين أفراد الأسرة؟ وهل يقتصر دور الرجل على تأمين الوقود لسيرورتها؟ ما سرّ الانزياح السكّانيّ من القرية إلى المدينة؟ وهل غادرنا قرانا إلى غير رجعة؟ هل مجتمعنا بحاجةٍ إلى تغيير يطال قوانينه وقيمه، مثلما يطال مسيرته اللاهثة نحو الحروب والنزاعات، لهثَها وراء لقمة العيش؟

    سوف أحاول الإجابة على هذه الأسئلة من خلال تتّبع ثلاث نقاط: الأنوثة والرجولة وفنّية الرواية:

    أوّلاً: الرجولة وتشوّهاتها  

    doha-111في “زند الحجر” حكاية رجال سئموا زوجاتهم، وارتموا في أحضان رؤوفة أخرى، حكاية رجال لم يعرفوا من ربوبيّة البيت إلا العنف والتسلّط، يقتربون بصورتهم من “سي السيّد” عند نجيب محفوظ في ثلاثيّته الشهيرة، بجبروته وازدواجيّته، وسفاقته، فكانت الكاتبة مسطّرة لتشرّده النفسيّ والجسديّ، بين الشرب والانفلات من طقسيّة الزواج براحةٍ كبيرة، مصوّرة حبّه الكبير للدلال والغنج، وتأقلمه مع ازدواجيّة تترجّح بين الالتزام الأسريّ والاكتفاء الرجوليّ. وكأنّنا إزاء لعبة شدّ حبال” الأكشن” باسم القدر، يعلو الأدرينالين غضباً، يقلّب معه القارئ صفحات القصّة بترقّبٍ خائف، متعقّباً مسار الشخصيّات، في تموّجاتها العاطفيّة المتطرّفة.

    ورؤوف هو الشخصيّة الأساسيّة في الرواية التي تدور أحداثها حولها، استقطبها حتّى قبل ولادته وبعد مماته، وعلى الرغم من أنّ القدر- أو قل رغبة الكاتبة- قد منّ عليه بأيادٍ بيضاء غلّفت حياته بغلالة من العناية، فسهّلتها، -وقد سمّيت الرواية باسم الحجر الذي كان يتوسّده وهو طفل ضعيف- بعد أنّ نغّص شبح الأب المستبدّ عبد الغفور عليه حياته بصورة من الصور وجعله عرضةً لزوابع كثيرة كان في غنىً عنها، فعاش تحت وطأة فقر شديد وطفولة قاسية، لم تترفّق بطفلٍ رضيع ولا بأسرة منكوبة بوفاة الأمّ الحاضنة، بل زادها بلّة زواجه بأخرى داهيةٍ تفنّنت في الحفر لهذه الأسرة وإغراقها قبل بعثرتها إلى غير رجعة. وعبد الغفور الأب هو من يمثّل هذه الرجولة المشوّهة بنقاط أبرزها:

    العنف: لقد كان يعنّف زوجته وأمّ أولاده، تعنيفاً متنوّعاً: جسديّاً ولفظيّاً، ولم تكن تسلم من سطوة يده ولسانه، ومعها أولادها، وهو موغل في انحرافه وغرقه في عالمه الليليّ الأحمر، مهملاً بيته وأسرته، لا قانون يردعه، أو يردّه إلى جادة الصواب. هذا التطاول الذكوريّ يبدو شبحاً يطارد أيّ بيت لبنانيّ في غياب دولة تراقب وقانون يردع ويحمي.

    قلّة الحيلة والغباء: هذا الأب الشوس ينقلب إلى خاتم مطواع في يد زوجته الجديدة، يسمع من أذن واحدة، ولا يتوقّف عن ظلم أولاده فكان صورةً مثاليّةً للشرّ والاستبداد، حتّى وصل به الأمر إلى تعنيف ابنته وورميها وتشريد أطفاله من غير أن يرفّ له جفن، وكأنه دمية بيد المخطّطة زوجته الحسناء، وينتهي الفصل الأوّل على وقع ارتطام الفتاة مضرّجة بدماء بريئة، وطفل شارد يبحث عن ملجإ يأويه.

    الظلم: إنّه الأب الوحش الذي لا يتورّع عن تعقّب أولاده ليقنص منهم مالاً بعد أن شبّوا، ليرضى بزواجهم، وكأنّ المجتمع قد نسي ما أقدمت عليه يداه من أفعال بحقّهم. لقد كان عبد الغفور مثالاً للرجل الذي أجّج الحرائق في سواد السرد، وصعّد المشهد الدراميّ في الرواية، ليعلي من شأن الغضب العاصف بالقارئ نتيجة هيمنة المجتمع الذكوريّ واستبداده، ومن غير حسيبٍ أو رقيب. و قديماً قيل:” الساكت عن الحقّ شيطان أخرس” فمتى نرى في لبنان وقد طبّقت شرعة حقوق الإنسان المعلنة في الأمم المتّحدة منذ سبعين عاماً ووضعت حدّاً لمنع استباحة كيان المرأة والأسرة؟

    ثانياً- الأنوثة وتلوّناتها

     غلّفت الأنوثة الرواية لتصوّر لنا البطل رؤوف في ثلاثة فصول محاطاً بنساء شكّلن أقطاباً في حياته:

    الفصل الأوّل: كانت فاطمة الأخت نجمة الفصل بلا منازع بعد وفاة الأم المغلوب على أمرها والتي تعرّضت لأشكال التعنيف من زوجها، إذ تعهّدته بالرعاية والاهتمام قبل أن تتعرّض لمكيدة من زوجة أبيها وتعنيف جسديّ من الأب فتغادر البيت إلى غير رجعة، وينفرط عقد الأسرة

    الفصل الثاني مع لجوء رؤوف إلى أصوله في عكّار كانت الخالة  أمّ ابراهيم النجمة التي قدّمت له الرعاية، كانت بديل الأم، وأهدته بقرة “بريصة” عوّضت عنه ألم الوحدة فقرّ بها عيناً، وإن نغّصت عليه الجدّة سعاد الكوشاريّة العكّاريّة زعيمة العائلة آنذاك، التي كانت تنظر فيه نظرة حذر ونبذ، بسبب انحداره من أبٍ مغضوب، شيئاً من طمأنينة قبل أن تظهر الحبيبة خدوج صاحبة الخدود الورديّة التي علق بها قلبه ونالها زوجة بعد جهد ولأيٍ، إلّا أنّها لم تبادله اهتمامه، فمال إلى أنثى ارتاح إليها واتخذها خليلة حتّى موته، فكانت عفاف هي النجم التالي والحضن الدافئ الذي احتضنه حتّى النهاية بانسجام وتآلف حتى وفاته.

     الفصل الثالث والأخير وفيه كانت ابنته هدى هي الأنثى النجم، والمرصد الكاشف لأسرار علاقته الغراميّة، تشرّبت أفكار أبيها وراحت تتقصّى ملفّات حياته السرّيّة، لتتوصّل إلى أصول فتاته عفاف التي تزوّجها سرّاً في إحدى شاليهات الشمال التي اتّخذها مقرّاً سرّيّاً لهما، بعد أن تحرّت عنها وعرفت كيفيّة لقائه بها وماذا كانت تعني له، وفي هذا الفصل كشفت عن بعض أسرار أبيها وأسرار مدينة طرابلس المتعلّقة بطوائفها وتجسّداتها السياسيّة والديمغرافيّة المتلاحقة.

    ومع هذه الفصول ظهرت المرأة قديماً في عكّار، وكأنّها اليد الحنون التي أخذت بيده واحتضنته في مسيرة حياته، لتظهر قويّة وممسكةً بزمام الفرد والأسرة وبالتالي المجتمع، والراعية للطفل والإنسان، فكانت الحضن الذي سهّل حياته، والزند الطريّ الذي توسّده بعد زند الحجر، وكان لها سحر وسطوة، والزعيمة الآمرة الناهية، ولكنّ الأنثى بالمقابل بدت مغلوبةً على أمرها في حارات المدينة الفقيرة، حيث هيمنة المجتمعٍ الذكوريّ، فهي الأمّ الحانية أو زوجة الأب الداهية، وفي أفضل الأحوال الحبيبة المالكة لشغاف الرجل وكأنّها إحدى الحور العين في الجنّة، ولن تكون قط آلة إنجاب لذريّة يعمر بها الكون، بل لتعطي لحياته معنى، وتكون رهن بنانِه، وتصبغ سود لياليه بوهج عاطفتها. مع رؤوف بدت المرأة إنساناً رحوماً وملاكاً حامياً، وكأنّها أتت لتضيء سواد الصورة وتهدّئ من روع القارئ والبطل على السواء.

    ثالثاً: في فنّيّة الرواية

     بين هدأة الأنوثة ورقّتها وعنف الرجولة واستبدادها، عرفت ضحى كيف تُمسك بتلابيب السرد، وتحكم قبضتها على الشخصيّات، وتسجنهم في عنف الحدث، لتصعّد المشهد الدراميّ، وتجعل القارئ ممسكاً بقوّةٍ بدفتيّ روايتها، يقلّب الصفحات بغضبٍ كبيرٍ من تطاولٍ ذكوريٍّ في أحداثٍ قد تطرق باب أيّ بيتٍ في لبنان، بسبب قوانين أحوال شخصيّة جائرة متخشّبة لا ترعى الحقوق ولا تقيّد بواجبات، ولا تردع وحشيّة المعتدي، وتترك الأسرة في مهبّ مزاجية الأب وحسن أخلاقه. والكاتبة في تتبّعها لهذه الشخصيّات، خطت في مسارات أربعة:

    المسار الأوّل نفسيّ: عبر التوغّل في أعماق الشخصيّة وإخراج الحوار الداخليّ للعلن، ممسكةً بتلابيب النفس ومسوّغةً تصرّفاتها مع إضفاء المنطق على التموّجات العاطفيّة، وتسويغ تحرّكاتها، فيواكبها القارئ إمّا غاضباً ساخطاً أو حذراً وقلقاً تبعاً لمزاجها القاصّ. تقول الملّ، صفحة ٧٦ في خاتمة الفصل الأول لدى هرب رؤوف من بيته إثر تشريد أخته فاطمة الحاضنة له: “أكمل السير حتّى تورّمت أصابعه… كان يمشي وعيناه على أحذية المارّة متمنّياً الحذاء ليحمي قدميه اللتين بدأتا تؤلمانه.. وترك لعينيه الكلام.. لم يعرف أين هو”

    المسار الثاني اجتماعي: عبر تصوير الوضع الاجتماعيّ السائد سواءٌ، فوقيّة الرجل ودونيّة المرأة، في ظلّ مجتمع يعزّز هذه الوضعيّة الذكوريّة ويتغاضى عن جرائم، قد يرتكبها الرجل، من تعنيف وانتهاكات وانحرافات فيتغاضى عنها، وقد يسوّغها باعتبارها زلّات إن لم نقل من ضروريّات لكلّ من اعتلى العرش الذكوريّ واضطلع بمهامه. تقول صفحة ٧١ مصوّرة عبد الغفور،:” جرّها من شعرها، فتح الباب ورماها عن الدرجات المئة لتتدحرج حتّى وصلت إلى الأسفل ويدها مفتولة من الكتف خلف ظهرها… فرآها أحمد سابحة بدمائها وعبد الغفور يلهث كالذئب الجائع الذي لم يرتو من ضحيّته”

    المسار الثالث مكاني: كان  للحيّز المكانيّ دورٌ في احتضان الشخصيّات وتطوّرها في علاقاتها المعقّدة، وترك للكاتبة تصوّر الأماكن الشعبيّة في القبّة في طرابلس، ومنها حارة البقّار والتنك التي يسكنها بسطاء، ثمّ الانتقال الى الحضن العكاريّ بقراه وامتداده الاجتماعيّ الذي كان ملجأ أصيلاً لكينونة الشخصيّات وتطورّها عبر مسارات القصّة، وكان للساحل السوريّ حصّة لهذا الامتداد، وفيه تأهّل البطل ليكون رجلاً يملك صنعةً: هي صناعة الأحذية، كما كانت حصّة لبيروت في بعدها الاقتصادي والإقليميّ وانفتاحها على الأرمن، وهم قوم اشتهروا بالمهارة في الصناعات اليدويّة وكانوا سبّاقين في هذه المجالات، وقد أدخلوا خبرتهم في حرفيّات كثيرة تستلزم إلى الصبر والجلد الدقّة والمهارة.

    تقول صفحة ٨٢” كانت قرية عيدمون قريبة من القبيّات وهي بين الجبال كجبين ناصع الجمال حيث كنت ألعب بين بساتينها وحقولها دون ملل. كان ينقصني أختي فاطمة.. لم أقبل العودة إلى بيت عبد الغفور المحنّك مع النساء والقاسي مع أولاده بعد أن رجوت خالتي البقاء معها إلى الأبد. فالرعب يدبّ بي”

    المسار الرابع أمني دينيّ: بدت الطوائف اللبنانيّة المتعاركة ظاهريّاً، متآلفة داخليّاً، وعلى الرغم من أزيز الرصاص، وصوت القذائف والانفجارات المدوّي في ثنايا الرواية، مع ما تتركه من خراب وتهجير وآلام وشرور، إلا أنّ الواقع أثبت أنّ هذا الشعب المتعدّد الطوائف متجانس داخليّاً، ينعم بالاستقرار الاجتماعي، وكأن قرقعة الحرب لم تخرّب نسيج شعبٍ تآخى في “الحلوة والمرّة” وتقاسم الرغيف والملجأ مع جيرانه من الطوائف الأخرى، مثلما تقاسم زعماؤه حصصاً من سفن السلاح التي قادتها يدٌ غريبة، لا تريد أن تفقه مقدار الألفة أو التآلف الخفيّ بين أفراد هذا الشعب، وإن شاب هذا التآلف، بين الحين والآخر، شيء من منغّصات.

    تقول صفحة ٩١:” أصبحنا بين موالاة ومعارضة.. في عمر الشباب نندفع دون الإحساس بقيمة القضايا الملحّة.. نصبح كزجاجة ينفخها صاحبها لتكبر.. كنت سعيداً بالتظاهرات لشعوري بقوّة رجولتي عندما أكون بين المتظاهرين.. كنت أفكّر لماذا لم نتظاهر ضدّ عبد الغفور والشيخة سعاد؟”

    مع التعمّق في هذه المسارات عرفت هذه الكاتبة كيف تجعل القارئ متعاطفاً مع الشخصيّات حتّى التماهي، أو غاضباً منها حتّى الهلع، المهمّ أن يبقى مشدوداً إلى حيث سجنتها، وراحت تعبث بعواطف القارئ يُمنةً ويسرى، يستدرّ عطفها كيلا تصعّدَ الموقف أكثر وتمعنَ في التوغّل في عنف الحدث، أو بالحريّ، تمعن فيه تنكيلاً وعصفاً.

    هنا تظهر شخصيّة الكاتبة وكأنّها مزيج يجمع خصيصة الأنوثة بعاطفتها وميلها للسكينة والهدوء والطمأنينة، بخصيصة الذكورة الميّالة إلى العنف و”الأكشن”، ليطلع علينا “زند الحجر” بانعطاف البشر وقسوة الحجر، بعاطفة الأنوثة الجامحة، وواقعيّته الرجولة القاسية، وثيقةً تاريخيّة لواقع المجتمع اللبنانيّ الجامع العطف بالبطش، في ظلّ قوانين شبه غائبة عن حماية الطفولة وهي المرحلة الأجمل والأكثر خطورة في عمر الإنسان، من بطش العنف والانحراف والتشرّد. فالنظر في قوانين الأحوال الشخصيّة التي لم تتلق لمسة التغيير منذ مئات السنين، ليس ترفاً اجتماعيّاً، وما بحث الأمم المتحدّدة منذ سنوات في سرّ التخلّلف الذي يعانيه لبنان وتزداد وتيرته عاماً إثر عام، لتجده في هذا القانون الذي لم يرع التطوّرات الاجتماعية الطارئة على الأسرة وعناصر كينونتها، سوى قرعِ ناقوس خطرٍ تدقّه الروايات التي تنقل معاناة اللبنانيّ وتفضح تشوّهات الإهمال بحقوقه. لذلك على الدولة أن تعيد النظر في هذه القوانين، لتحمي المرأة من ضعفها، فتضطلع بمهامها الأسريّة من غير خوفٍ ولا وجل، وتردع الرجل عن بطشه كيلا يسيء إلى نفسه وأسرته، وبالتالي تسهم في حماية الطفولة من أيِّ شرٍّ قد يطالها.

                                                     طرابلس.  الثلاثاء ٣ نيسان ٢٠١٨

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *