الثلاثاء 25 سبتمبر, 2018

    ضحية إخلاصي …

    17
    views

    ضحية إخلاصي …

    حليمة بريهوم

    halimaأعشق المشي في المساء ألاحق ظلا سبقني

     خطف بسمة ونظرة هاربة من صورة خلف المرايا 

    إجتباه الله مكانة في علية الأرواح  هناك..

    جردني من كل لون وكل مخيط ومحيط

    وألبسني ظلمة بلا تفاصيل

    ملامحها أسئلة ..

     لماذا كل هذا الإستفهام  يعكسني ؟؟

    مغتصبا رهاف لياليه

    أسكنني غربة  ..   أجهل جغرافيتها

    حدودها ترامت في التيه ..

    halimaمشردة في الأرض

    لا وطن .. إلا كأس ملؤه اللوم والفتن

    كل خطوة أكدت له ما قال لساني ..

    في مبانٍ شيدها وجداني ..

    ضاع فيها عنواني بين جدران الأزقة الغاضبة

    ستبحث عن رائحة الشوق  بين تجاعيد الرسائل القديمة

    ولن تجدها

    ابهتها التنازل..

    اسكت  همسها..

    مسح لونها…

    ضمها وشمّ  ما خلفه عطر حروفها الذي تسابق مع النسيم  ليراقص بكائي

    يمتزج الدمع  بنبضها..

    أمشاج روح تحلم ان تكون في رحم ذاكرة

    الحب الأعظم..

    رسمتك فيه بألوان طيف هلامي

    سيطر على كل الإتجاهات ويملأ الأحجام الفارغة

    مالي ومالها ؟

    حالة أنكرها العناد  !!

    فكرة تراودني .. تزاحمني .. تتوسطني 

    تطويها الأقدام في لحظات..

    تشتتها خيوط الشمس المنتكسة لثوان

    تعيدها الأضواء أمامي.. لأنها لن تستسلم ..

    بين أخذ وعطاء تلاشت فكرة الضحكة مع الغروب.

    بذور الأفكار زرعت في أرض بعيدة عن الأنظار

    ريحها فقط يأتي بنسائم البشائر من هناك

    كثرة الترحال أدمت الأقلام والحناجر …

    تترك التنهيدة تدوم وتأخذ أنسها أطياف اليقضة .

    تلهيها .. المسافات

    تبعدها .. الأقدار

    تفقدها .. اللا مبالات

    تنهيها .. المعانات

    أواصل المشي فوق ظلي

    أدوس على حلمي فيه .. أكتم أنفاسه ..

    هناك ضحية تعتصر العواطف الجميلة

    لكن..

    نرسم الحدود كي لا نبعثر تضاريس الخريطة الكونية …

    مجرد ضعفاء نستقوي على ذواتنا اللئيمة

    أعترف أنني أنانية

    لا أريده أن يشاركني دفئ فراشي

    ولا لملمة نعاسي

    ولا خشخشة أنفاسي ..

    وحدي أفهم المعاني

    تبقى غريبٌ يلاحقني في الصباح

    والاحقك في مسائي..

    منفصلان أنا وأنت

     يربطني بك إحساسي والنور المنبعث من وجد إرهاصاتي  …………..

     يا ضحية إخلاصي .

    صنعت خواتم من ورق لكل مشتاقة

    الكلمة ماستها اللامعة

    و تتباهى المتوهمة ببريقها

    شكراً ما أجمل ما هديتها

     دنيا العجب تلبسه ..

    تمادت عليها الأيام.

    قالت لو تواضعت  لها لكانت من ذهب

    ردت منذ متى حيَّنت سعادتي

    وشراييني تنزف حبراً تسرب من بين جنائز الخواطر والكذب.

    أواه ….. يا ضحية إخلاصي

    ضيعت كل إحساسي ………

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *