الأربعاء 11 أكتوبر, 2017

    في شارع المتنبي

    في شارع المتنبي

    خديجة كربوب ـ المغرب

    124

    أنا معطل عن العمل ورائحة العرق تفضحني

    لاأعرف كيف سأسد خيباتي

    كان قلبي كرصيف الهوامش

    شربة الفول الساخنة عافت صدري

    أحتضر كل يوم عندما أكتب

    لي مقابر عديدة لاأحد يزورها

    ومحتمل جدا أن تزورها حبيبتي السمراء

    أنا حزين جدا لأنني ورطتك في حب

    لاسقف له

    أراك ترتعشين وأنت تزيحين الثلج

    من فراشك البارد

    أشتهي أن أموت لكي تقطفي الورد

    الصلاة في المعبد الذي يشبه الأطلال

    قد يجعل الله يتذكرني ويحرسني بملائكته

    لحد الآن لاأعرف هل أنا مؤمن أم ملحد ؟؟؟

    ياحبيبتي ,أصبحت كبقايا السجائر التي ترمى

    في شارع المتنبي

    لقد اقتطعوا كل شىء مني ,

    وبقي هذا الحب يمنحني المزيد من الشغب

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *