الأربعاء 11 أكتوبر, 2017

    تكريم الدكتور علي محمود أبوزور

    تكريم الدكتور علي محمود أبوزور

    daa2aedc-2615-4c01-85f3-65963f56a731أقام أهالي بلدة تنورة والمجلس البلدي نهار السبت في 23 ايلول حفل تكريم الدكتور علي محمود أبوزور تقديرا لعطائه المستمر في منطقة البقاع عموما وراشيا خصوصا وهو الذي عالج وما زال يعالج الأمراض الجسدية والإجتماعية التي تعاني منها منطقتنا منذ الثمانينيات وحتى اليوم بسبب تقصير الدولة ومؤسساتها عن تلبية حاجات المواطن الطبية فلم يتأخر يوما على مستوصف مجاني ولم يرتضي يوما أن يتاجر بصحة المرضى بل كان لهم الأخ والصديق والناصح والمرشد، وحضر الحفل ممثل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وممثلين عن القوى الوطنية والاحزاب السياسية ورجال دين وأطباء وحشد كبير من أهالي المنطقة الذين يكنون له كل محبة وعرفان، من جميع الأطياف فكان جامعا للجميع على اختلاف انتماءاتهم.

    بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة المجلس البلدي ألقاها رئيسه السيد معضاد أبوزور شاكرا للمكرم على بذله كل ذلك الجهد على مدى سنوات طوال وعلى اخلاصه لمهنته، ثم كلمة سماحة المفتي الدكتور أحمد اللدن الذي ربط بين أخلاق مهنة الطب والقيم الانسانية والدينية التي تجعل منها رسالة وليست مهنة وكيف نجح الدكتور علي بحمل هذه الرسالة، ثم كلمة سيادة المطران الياس كفوري الذي اشاد بدوره بأخلاقيات ومناقبية الدكتور علي، ثم كلمة الشيخ أسد الله حرشي الذي نوه بسمعة الدكتور علي ونزاهته المهنية والوطنيته، ثم ألقى كلمة الأهالي الأستاذ يقظان التقي عارضا عصامية الدكتور علي وشجاعته وإقدامه على تحدي كل الصعاب وسفره للخارج للتخصص بالطب في جامعات اوروبا حيث كان من أوائل الاطباء من أبناء منطقتنا ان لم يكن أولهم، ثم كلمة نقابة الأطباء ألقاها الدكتور أنيس أبي عكر، ثم ألقى الشاعر نزيه أبوزور قصيدة وجدانية أشادت وأضاءت على الكثير من صفات الدكتور علي التي رافقته خلال مسيرته الطويلة من أيام الدراسة حتى اليوم، ثم كلمة المكرم الدكتور علي أبوزور الذي رحب وشكر الجميع وشدد على دور الطبيب الأخلاقي الموازي لدوره المعالج وشدد على ضرورة التعاون والتآزر بين جميع مكونات المجتمع وخصوصا بين القوى السياسية للنهوض بالوطن نحو غد مشرق. قدم الحفل الاستاذ طاهر حمد.

    في نهاية الحفل قدم أعضاء المجلس البلدي درعا تكريميا للدكتور علي أبوزور، وتوجه بعدها الجميع للمشاركة بحفل الكوكتيل.

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *