الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    سجين الدمع

    سجين الدمع

    حليمة بريهوم

    halima

    دموعي قضبان لصبري

    جفوني زنزانة تقهرني

    تتسرب من بينها ألامي

     بصيرتي  نافذة  للغة

    تحرص  سرا غيَّبه  صمتي ..

    تكتم صراخ الأحلام الموجع

    يعانق الوهم في كل لحظة

    يصارع واقعه النعسان  

    وأنا أبحث عن مرآتي …..

    لتقول لي الصدق والحقيقة

    وأقول لها ..

    كم أعشق ملامحي فيك ..

    وأخشى تبخرها مع السراب

    في أزقة الحياة وفيافي المعيشة ..

    وحين أتوه في النسيان

    تذكرني مياه جارية

    ترغب في الإنهمار في سد جداره من نار

    لتطيب جروح حيكَت من حرير ..

    نبتت فيها زهرات القطن ..

    ماء الروح  وحده يسقيها

    إذا كان البكاء في حضن الحبيب دواء

    فما بال من تنعي حظها على كتف طيف

    تبلل عباءته بدموع يابسة

    تكسرها أصوات بعيدة

    تستعير السعادة

    ليستمتع بحسها

    يده تمتد نحوي ..

    يفصلنا بعد ومضة

     برقٌ إذ سمع النداء.

    فارس يطوي الأرض متى شاء 

    بلا عناء …  يحضر ليشم عطرها

    أحبه..

     في غفوة من عمر الود البسيط

    في  قيلولة منبعثة من صدر يوم ممل

    وقبل المغيب ..  يُسمعها تغريدة

    حتى لا تتداخل الأحلام بالأوهام

    ويزهو الليل بمشروب الإيجاص والعنب

    يعصر شواربه قبل أن ترتوي شفتاه

    من ملوحة تزيده عطشاً على مبتلاه ..

    تصفق الجبال وتزغرد الأشجار

    تتنوع الأغاني لتزف المشتاقين

    الى  مثل هكذا لقاء …

     فيه ،

    تتكلم  المشاعر بصوتها

    من بين ظلوع  كسرها الحياء ..

    .. يا عيوني، لملمي قطرات الندى

    في قنينة العطر الذي لا ينتهي ..

    واحفظي ماء الروح إلى حين يفرجون

    عن الكلام  الذي تبسم له الشقاء .

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *