الأربعاء 11 أكتوبر, 2017

    حكاية انتصار

    ayar

    حكاية انتصار

    علي .أ. دهيني

    أرعدت الأرض وزمجرت السماء

    والنسر الذي حاول أن يهوي

    لقنص فريسته

    انطفأت عيناه

    وتخثرت في مخالبه الدماء

    هذه الأحجار المكوّمة

    وجاءٌ

    غطّى جموع الأوفياء..

    من أين يصطاد فريسته؟

    أرسل ضباع زريبته..

    صال.. وجال.. وحام..

    طلقة صعدت من بين الركام

    هادرة بالنداء…

    بعجت بطنه الممتلىء بالأجداث

    أطفال.. وشيوخ.. ونساء..

    كان “المارد الأصفر” يتربص حومته

    مستعداً،

    … أرسل طلقته

    كان الوقت أيار

    صار الزمن انتصار

    ثلّة من “مغامرين” أفقدت هذا النسر قواه

    حار ودار..

    كيف يستر عورته

    كيف يعيد قوته

    جاءه من بطن الصحراء

    غراب

    يمسح عن عينيه الدماء

    يشد عزيمته

    سيغطي جريمته

    ويناوله “عصاه”

    لكن النسر خارت قواه

    والراية “الصفراء” توهّجت

    بالثلاثة تشهّدت

    دوى صوت في الأرجاء

    ارتعد النسر يبحث عن وجاء.

    الأصفر يقهره (؟؟؟)

    والعقاب ينصره.. (!!!)

    أن كيف؟؟

    عاد بأقدام مشلولة

    ونفوس مذهولة..؟؟

    قال المارد.. ورايته مرفوعة

    “أفعى الحقد تعض بطنها

    إن لم تجد ما يشبع حقدها”..

    و..إنا لكم بالمرصاد

    إن أتيتم من أرض أو أتيتم من سماء.

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *