الأحد 25 يونيو, 2017

    مهرجان الشعر المقاوم

    “مهرجان الشعر المقاوم” الرابع 2016: مقاومة بالمحكي

    جلول: أن تنظم  الشعر في مقاوم أو شهيد فأنت تزيد من قيمة قصيدتك

    مخدّر: في تلالٌ لا تحسنُ إلاّ انتصاراتها.. أريج التراب ممتزجاً بعرق السواعد

    hodor “ما زال إكليل البياض على جبل الشّيخ يصلّي..وعلى كل خدّ شهيد يطبع القُبلة الأولى”.. قالها نائب رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين سماحة الشيخ فضل مخدّر في افتتاح “مهرجان الشعر المقاوم” الرابع 2016، الذي اتخذ هذا العام عنواناً له : “مقاومة بالمحكي”.

    افتتحت الأمسية الأولى لهذا المهرجان في بيروت، في قرية الساحة التراثية برعاية وتعاون بين اتحاد الكتاب اللبنانيين ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب واتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت.

    وقد شارك فيها الشعراء:

    طليع حمدان (لبنان)

    ماهر محمد (فلسطين)

    زهراء بن يباره (ايران)

    خالد الطاهر (مصر)

    ناظم الحاشي (العراق)

    وقدمها  الشاعر محمد علوش

    3loch-1أستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم للقارئ حمزة منعم والنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم للمشاركين الشاعر محمد علوش.

    وكانت البداية مع  الاستاذ زهير جلول رئيس إتحاد بلديات الضاحية، الذي قال : “إن تنظم الشعر في الغزل أو الوصف والحب فأنت تزيد قيمة الموصوف فيما تنظم، وربما تخلده ما بقي شعرك على ألسنة الناس، أما ان تنظم  الشعر في مقاوم أو شهيد أو جريح وأسير، فانت تزيد من قيمة قصيدتك فيما تناولته من جهاد وصبر وألم.. ونصر تحقق على أيدي المجاهدين ، وربما تخلد قصيدتك ما بقي في الناس من عنفوان وكرامة وعزة وجهاد ومقاومة”.

    jalol-1وأضاف:”مهرجان الشعر المقاوم 2016 سيؤسس لمحطة سنوية إن شاء الله برعاية اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت التي تجلت فيها أسمى معاني العشق وأرفع مراتب العطاء ،وليس غريبا ان تتكامل الادوار فيما بيننا وبين اتحاد الكتاب اللبنانيين فكل يقاوم على طريقته من أجل بناء مستقبل أفضل ومن أجل أن نحيا جميعاً حياة طيبة”.

    mkhader-1بعد ذلك ألقى نائب رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين سماحة الشيخ فضل مخدر كلمة الجهات الداعية ، شاكراً لاتحاد بلديات الضاحية والشعراء المشاركين والحضور، وقال: “هنا، ومن بين هذي الجدران الناطقة .. من أصلد هذه الصخور البيروتية التي تحكي، أُلقي بناظريَّ إلى أبعد ما يطال البصر.. أستعين مقلتيّْ باشقٍ وبعضُ نسرٍعاملي، حلّق يوما فوق ربى الجنوب، وتلالٌ لا تحسنُ إلاّ انتصاراتها، وظل يحلّق حاملا أريج التراب ممتزجاً بعرق السواعد، وعبق الدم. وما حطّ إلاّ وصنين يزهو.. ويصدح بأغنية لا تعرفها باقي القمم وثغور الجبال، وإن نطقت بلغة الضّاد… بلى.. فما زال إكليل البياض على جبل الشّيخ يصلّي.. وعلى كل خدّ شهيد يطبع القُبلة الأولى.. وحلمنا كثيراًً وزهت أحلامنا حتى اجتررنا كل أحرف الماضين ولو ببقعة ضوء.. تنتشي آمالنا على هاجس من هزائمنا.. وما غفا جفنٌ، وأطبقت عين الشّهيد، إلا وبسمة الثغر تفغر كل الشّفاه الحالمة.. وهكذا انتصرنا “.

    وختم كلمته بقصيدة من وحي المناسبة.

    ثم توالى على المنبر الشعراء الضيوف ليكون مسك الختام مع  الشاعر اللبناني طليع حمدان في أجواء التفاعل من الحضور.

    الأمسية الثانية كانت في النبطية، بالتعاون معغ بلديتها، وإتحاد الكتّاب اللبنانيين ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب وقد شارك فيها الشعراء

    نوال الحوار(سوريا)

    علي وهبي دهيني (لبنان)

    خالد الطاهر (مصر)

    مارون محولي (لبنان)

    ناظم الحاشي (العراق)

    وقدمها عماد عواضة.

    الأمسية الثالثة كانت في تمنين التحتا وبرعاية بلديتها، وإتحاد الكتّاب اللبنانيين ومنتدى جبل عامل للثقافة والأدب  وقد شارك فيها الشعراء:

    خالد الطاهر (مصر)

    يوسف قانصو (لبنان)

    ناظم الحاشي (العراق)

    مارون أبو شقرا (لبنان)

    ماهر محمد (فلسطين)

    وقدمها الشاعر حسن المقداد

    الأمسية الرابعة كانت في عيثا الشعب بالتعاون مع بلديتها وإتحاد الكتّاب اللبنانيين ومنتدى أدب المقاومة. وبدعوة من منتدى جبل عامل للثقافة والأدب.

    شارك فيها الشعراء

    زهراء بن يباره (ايران)

    جوزف عون (لبنان)

    ماهر محمد (فلسطين)

    علي فضل الله (لبنان)

    خالد الطاهر (مصر)

    وقدمها الأستاذ فضل سرور.

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *