السبت 24 يونيو, 2017

    ليل وحكي و… شِعر

    ليل وحكي و… شِعر

    كتب تبيل خطار

    مساء الأثنين الواقع في 14/11/2016 أقام منتدى ليل وحكي أمسية مميزة حضرها عدد كبير من الشعراء وهواة الشعر وشارك فيها الشاعر روبير بيطار وقدمته الدكتورة ريتا الحداد (كلية الآداب – صيدا ) والشاعرة ناهدة الحلبي وقدمتها الشاعرة نور البنا ، وأدار الأمسية الأستاذ نبيل خطار . وفي نهاية الامسية قلّدت الشاعرة د. يسرى البيطار والأستاذ علي الدهيني الشاعرين روبير بيطار والشاعرة ناهدة الحلبي وسام ليل وحكي.

    وكانت البداية مع الشاعر روبير بيطار، وهذه واحدة من قصائده التي ألقاها في الأمسية وعنوانها احتمال صيف:

    1 – ما لي إِلى عَيْنَيْكِ أَنْحو ما لِيا أَقْطِفُ مِنْهُما شَذا الأَضالِيا؟

    2 – وَكُلَّما ازْدادا ضَبابًا أَنْثَني أَغِلُّ فيهِما زَمانًا خالِيا

    3 – عَميقتانِ عُمْقَ ما الفَجْرُ احْتَوى تَسْتَصْرِخانِ العُمْرَ هَمْسًا عالِيا 22-1

    4 – هَلْ فيهِما احْتِمالُ صَيْفٍ أَمْ سَما أَمْ فيهِما قَد سُوِّحَتْ آمالِيا؟

    5 – يا طيبَ سَهْلِ القَمْحِ آنَ هَدْلَةٍ وَرَمْشَةٍ قَدْ أَوْرَقَتْ دَوالِيا

    6 – إِنّي عَلى ذاكَ الـمَدى تَرَقُّبٌ وَحْدي وَيَطْويني الشِّتا تَوالِيا

    7 – كُلُّ الـمَواني وَدَّعَتْ شُطْآنَها وَالـمَوْجُ وَلّى وَاخْتَفَتْ رِمالِيا

    8 – قولي لِلَحْظِكِ الَّذي صارَ الدَّفا بِأَنَّهُ ظَنّي وَهَمُّ بالِيا

    9 – راسَلْتُهُ بِالدَّمْعِ ذاتَ غَيْمَةٍ وَما أَتى رَدٌّ عَلى مِرْسالِيا

    10 – أَهْدابُهُ تَغْفو عَلى أُغْنِيَّةٍ تُرى مَتى تَصْحو عَلى مَوّالِيا؟

    ثم اعتلت الشاعرة ناهدة الحلبي لتزهو بالجميل من قصائدها، وتتهافت الأبيات الجميلة تغرد في الأسماع، في ما يلي واحدة من القصائد التي ألقتها الشاعرة في الأمسية، وعنوانها “قولي لهم”:

    أجْزَلتِ في الأَخذِ ما طابتْ لكِ النِّعَمُ

    وازددتِ بي شغفًا فازدادَ بي سَقمُ

    قولي لهمْ مذ وطِئتِ الأرضَ كوَّرها

    حتَّى الرِّمالَُ قدِ اْزدانتْ بها القدمُ

    إيَّاكِ من قمرٍ إن قيلََ ضِئتِ بهِ

    فالكونُُ من نظرةِ العينينِ ينتظِمُ

    قولي لهم إنَّكِ الغُدرانُ ما نضَبَتْ

    وإِنَّكِ البحرُ ما فاضتْ بهِ الدِّيمُ

    واستصرخي وجعي ما ذقتُ أجملَهُ

    أنتِ الشقاءُ وضوءُ القلبِ والظُّلَمُ

    لا تُعتقيني فإنَّ القيدَ نشوتُهُ

    إنْ ضمَّنا الليلُ لا الوديانُ والأكَمُ

    يا نبضَهُ من فؤادٍ حُقَّ شاغلُهُ

    ذاك الموشَّى بشهدِ النحلِ يرتسِمُ

    حيثُ الهوى وحَبابُ العينِ قد نثرتْ

    عطرَ الغمامِ وحيثُ الخصرُ يعتصمُ

    فينطوي وجعي إن عانَقتكِ يدي

    كمن يُظلِّلُُ ليلاً وجهُهُ جَهِمُ

    قالوا بأنِّي حزينٌ قلتُ منتظرٌ

    لعلَّ حبًّا أتى فالعُمرُ يُقتسَمُ

    أخشى على الجرح مِ الأبصارِ إنْ دَمَعتْ

    فالدمع جمرٌ ودمعُ العينِ بي برِمُ

    لو أطفأتْهُ جُذا فالقلبُِ يُشعِلهُ

    منها الشِّفاهُ ومنِّي شهدُها وفمُ

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *