الثلاثاء 17 أكتوبر, 2017

    ثراء العامي والفصيح عند الشعراء

    تحولات التراب

    وثراء العامي والفصيح عند الشعراء اللبنانيين

    (نماذج مختارة)

    د. خديجة شهاب

    K.sh-1

    الوطن قصة عشق أبدية

    بين الإنسان والتّراب

    تطورت الرؤية إلى الأرض، في مجمل التّطورات التي طرأت على حياتنا، ومرّت بمراحل متعدّدة، وانتقلت من كونها إطاراً للوصف والجمال مع البحتري (820 – 897م)، وابن الرومي (836 – 896م)، إلى إطار الغزل والعاطفة مع ابن زيدون (1003 – 1071م)، إلى أن توقفت الحركة بعدها عند مفهوم الحنين إليها.

    مع موجة الحداثة الشعرية المتمثلة بكوكبة كبيرة من الشعراء، فقد أدخلت على موضوع الأرض مفاهيم مختلفة، فهي عند الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي (1926– 1999)، مثلاً تراوحت بين الجمود والحركة، الولادة والموت، ومع الشاعر العراقي بدر شاكر السّياب (1926-1964) فقد أعُتبرت ذلك الماضي الذي لا يمكن للإنسان أن يعيش من دونه، وبقيتْ بالنّسبة إلى الكثير من الشعراء في العالم العربي بمثابة المكان الجامد المحايد، لا قيمة له، وقد ابتعدوا عن المفهوم القومي، وبرزت عند الرومنسيين منهم كبؤرة الحنين الرومانسي، والفردوس الذي غادروه. (تجدر الإشارة إلى أن البحث نُشر أيضا في مجلة “الحداثة” العدد 177-178).

    لقراءة الدراسة كاملة إضغط هنـــــــــــا

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *