الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    ثلاثية فراشَكَ في دمي

    ثلاثية فراشَكَ في دمي

    أسيل سقلاوي

    11128099_1679854942237279_2773868590528109520_o

    [1]

    أيقِظْ فراشَكَ في دمي لأُجلَّهْ

    فعسى أطيرُ ! و قدْ أراودُ ظلَّهْ

    لي موعدٌ ألقاكَ قبلَ أوانِهِ

    هيَ حكمةٌ .. لا علةٌ و تعلَّه ..

    آمنتُ باسمكَ   مذْ نفختَ بيَ الهوى

    كمْ كانَ فيَّ و كمْ جهلتُ محلَّهْ !

    و  دَلَلْتَ – أنتَ – فؤاديَ المضنى عليكَ

    لعلّني أبعدتهُ .. و لعلَّهْ ..

     

    [2]

    حلمي ..

     و أُشعِلُهُ انتظاراً يستريحُ

    قبيلَ عاصفةٍ يعرّيها انتظاري ..

    حلمي ..

    و أطلقُ في محاكاةِ ال محاكاةِ

    السهامَ بريئةً من عصفِ ناري ..

    حلمي..  بلا حلمٍ

    فأيُّ قرينةٍ …… فرَّتْ

    ليشتبهَ الظلامُ على النهارِ ..

    حلمي ..

    كأنَّ السابقينَ  تلقّفوهُ

    و عتّقوه ..

    و غادروا .. سحرَ الجرارِ..

    حلمي…

    قراءةُ ما يدورُ بصمتهم…

    كيْ أنتشي ..

    لا أن أدورَ بلا مدارِ …

    حلمي..

    بأن تُلقى السحابةُ في يديّ

    بخفّةِ  المعنى المهيأ للفرارِ

    حلمي ..

    أقطّرُ أدمعاً منها المرايا قد تصير

    معدةً  للإنكسارِ 

    قلْ ما تشاء..

    يراعتي حرّى.. 

    و حبلى! ………..  بالتمرد

    قد ترى

    خلفَ

    الجدارِ

    وكتبتُ … عفوَ القصد

    عن لغةِ المسافة .. و الطريق..

    كطفلةٍ …

    دونَ الكبارِ ..

     

    [3]

    رؤياكَ أم نفحٌ من الفردوس ِ

    شفةٌ تُعيرُ حياءها للكأسِ

    روحي التي ذابتْ

    لتُخفيَ نزفَها

    عنْ ناظريكَ .. تمثَّلتْ بالهمسِ …

    لغةٌ من الياقوت..

    نارُ صبابةٍ

    كشفتْ عباءتها لوجهِ الشمسِ

    [4]

    حدَّثتُ عنكَ القلب … ما لكَ تمضي؟ عيناي فيكَ تحدِّقان،

    وتُغضي !

    أفضى إليكَ دمي بكلِّ شظيّةٍ حمراءَ، سمِّ حروفَ إسمكَ نبضي  

    أنا كُلُّكَ المسكونُ في

    بعضِ الحنينِ

    و أنتَ كُلّي حينَ أفقِدُ بعضي

    [5]

    الحبُّ وحيٌ لو دنا يتدلّى

    فامْدُدْ أكُفَّ الحبّ كيْ يتجلّى

    هي لا تنامُ لكيْ تنامَ و انّما تَخِذَتْ جفونكَ في الليالي ظلّا

    لا يستوي الشعراء في صلواتهمْ

    ماذا تقولُ لِمَنْ رآكَ .. فصلّى !

    [6]

    بيتٌ لعشّاق الحياة .. بيوتُ

    ماذا أقولُ و في الكلامِ سكوتُ

    الوقتُ قبضةُ عاشقٍ فاتَ القطارَ

    ولا أظنُّ أنِ القطارُ يفوتُ

    إنْ كانَ بعضُ الحب

    يحيي موتنا

    أنا كمْ سأحيا حينما سأموتُ ؟!

    25/06/2016 04:44 مساءً

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *