الثلاثاء 18 ديسمبر, 2018

    الاحتفال التكريمي لبولس سلامة

    39
    views

    حامد الخفاف في الاحتفال التكريمي لبولس سلامة:

    على وزارة التربية أن تدخل أعمال الراحل في مناهجها التعليمية

    salamah-1برعاية رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وبدعوة من “الحركة الثقافية في لبنان”، أقيم مساء الخميس المنصرم (2/6/2016) حفل تكريمي في الذكرى 47 للشاعر والقاضي الكبير الأستاذ بولس سلامة في مبنى الأونسكو، وقد حضر الاحتفال شخصيات سياسية وقانونية وإعلامية وثقافية وأدبية إلى جانب حشد من الجمهور.

    وقد توالى على المنبر عدد من الخطباء بكلمات وجدانية وشهادات في شخص الراحل وتراثه الفكري والأدبي، تقدمهم الأستاذ بلال شرارة بكلمة عبر فيها عن مكانة المحتفى بذكراه، مثنيا على من ساهم في إقامة هذا الحفل ورعاه وفي مقدمهم الرئيس نبيه بري.

    bilalوقال: “ان بولس سلامة فتح امامي كتاب القصيدة وعلمني على المعاني السامية التي يتضمنها عيد الغدير، وأخذني في رحلة سهلة ممتنعة الى مجرات بعيدة وبحار شعر عميقة لاسبر اغوار معانيه، ثم لاكتشف ما اكتشفه ولده رشاد سلامة قعيد المكان الذي لا يروح ولا يجىء، حيث سكب بدموع حر على ذبيح كربلاء حتى بلل سكناه وفراشه وسكب وجدان اصفى من عين نبع الديك ومن عسل نحل سرابيخ لغتنا، وهو كلما اراد ان يسلك دروب علي والحسين اغمض عينه لتسرح بصيرته الى ذلك النهج الاكثر بلاغة من كل كلام العرب العاربه والعرب المستعربة والعرب المستغربة ثم ها اني اتلجج بين ما كان مخطوطا وأقرأ فيه”.

    khfaf-1وكانت الكلمة التالية  للأستاذ حامد الخفاف ممثل المرجع الأعلى السيد السيستاني في لبنان، الذي أسهب في الحديث عن حياة وتراث الراحل الأدبي وتوجهاته في موضوعات قصائده، وقدم أمثلة وشواهد جمّة تتوافق سيرة شخصياتها ورمزيتها مع شخصية صاحب الذكرى وتراثه الشعري وثرائه الفكري.

    بعدهما توالي على الكلام الشاعر غسان مطر، الشاعر عبد القادر الحصني، الشيخ حسن المصري، المحامي رشاد سلامة نجل المحتفى بذكراه، وكانت كلمة الختام لراعي الاحتفال الرئيس نبيه بري أناب عنه النائب ميشال موسى.

    وكان قد وُزّع على الحضور كتاب من القطع الكبير في 208 صفحات، طبع بتقدمة من الأستاذ حامد الخفاف، يحوي شهادات في الراحل وقبساً من سيرة حياته، وتضمنت الصفحات الأخيرة مجموعة من قصائد بولس سلامة.

    في ما يلي كلمة الأستاذ حامد الخفاف التي جاءت أكثر تعبيراً عن الاحتفال والمحتفى به:

    ليس سهلاً على يراعٍ حبيس في قفص الدهشة أن يكتب أو يتحدث على منبر بولس سلامة، الأديب البارع، والفيلسوف الحكيم. وإن كانت ذاكرتي ألفت المحتفى به اسماً يغور في أعماقها منذ زمن الطفولة ـ وأنا ابن مدينة النجف الأشرف ـ إسماً يردده خطباء المدينة وأدباؤها في الحسينيات والمنتديات الثقافية، ويتغنون بمقاطع من ملحمته الغديرية:

    لا تقــل شيعــة هـــواة علـــــي          إن كــل منصـــف شيعيـــــــــاً

    هو فخر التاريخ لا فخـر شعب          يدعيــــه ويصطفيــــــه وليــــاً

    جلجل الحق في المسيحي حتى          عدّ مــن فـــرط حبــه علويــــاً

    ولا أبالغ إن قلت إن هذه الأبيات وأخواتها لا تزال بعد أكثر من ستين عاماً طرية نضرة، تلهج بها ألسنة القلوب، وتحفظها العامة قبل الخاصة، في مجتمعاتٍ تعشق (علياً) ونهجه، حتى قال قائلهم في حقه:

    نحن عشاقك الملحون  في العشق وإن هام في هواك الكثيرُ

    إن أقسى ما يحمل القلبُ أن يُطلبَ منــــه لنبضــه تفسيــــرُ

    هذا ما عرفته سابقاً عن بولس سلامة، ولكن ما اكتشفته لاحقاً عن المحتفى به فتح لي أبواباً معرفية غاية في الجمال والرقي، يعود الفضل في ذلك للأستاذ بلال شرارة عميد الحركة الثقافية في لبنان الذي شرفني بالمشاركة في هذا الاحتفال التكريمي الميمون. مما دعاني للاطلاع على نتاجه الأدبي والفكري، فقرأت خلال الفترة الماضية أغلبه من حكاية عُمُر وحديث العشية، ومذكرات جريح، ومن شرفتي، والصراع على الوجود وغيرها…

    وقد بدا لي نثره الرقراق لا يقل ألقاً عن شعره الدفاق، ولم لا وقد أرخت له البلاغة أعنتها، وأسلست له قيادها وسلمته رسنها.

    ووجدت نفسي أعيش معه آلامه فبكيت، وصبره على البلاء فتعجبت، وتابعت شكه ويقينه فازددت ايمانا، وتفاعلت مع حبه للشجاعة والفروسية والنبل فازدنت عنفواناً، وتأملت في سيرته فاعتبرت.

    ولأن المجلس مجلس ثقافة وعلم وأدب، فلا أتردد في القول أنني أرى نفسي أمامكم كناقل التمر إلى هجر، أو كناقل المسك الأذفر إلى منطقة البحر الأحمر ـ كما يقول الثعالبي ـ وعليه، فالمقام يقتضي الاختصار، وقديماً قيل: لكل مقام مقالة…

    لذا سوف أشير إلى بعدٍ واحد من أدب بولس سلامة، أراه جديراً بالتنويه، وهو الشعر الفلسفي:

    إن الدارس لشعر المحتفى به يجده يتحين الفرص ليطرح أسئلة وجودية ومعرفية غاية في الدقة والحساسية في لبوس شعري راقٍ، فيحلق بك في فضاءات عالية ومقامات رفيعة، فهو يقفز من ظاهر الحدث التاريخي إلى ما ورائه، إلى مدلولاته الفلسفية، ذات الأسئلة الكبرى.

    أضرب لكم مثالاً عما أقصد: لقد وصف حادثة أسر مسلم بن عقيل رسول الحسين بن علي (ع) إلى الكوفة وصفاً دقيقاً، في ملحمته عيد الغدير. ووصف جراحاته في وجهه والدماء التي تسيل منه وقد طلب كأساً من الماء ليشرب وهو في شدة العطش بعد مواجهة عسكرية قاسية. ويصف اختلاط الدماء المتساقطة من فم ووجه مسلم بن عقيل في كأس الماء مما منعه من الشرب. هذا حدث تاريخي يصفه بولس سلامة بدقة شعرية جميلة، ولكن الأجمل والأهم والأكثر ابداعاً هو أنه استنطق هذا الحدث التاريخي فلسفياً فنظم أكثر من ثلاثين بيتاً من الشعر، تساءل وتحدث فيها عن الألم واللذة، عن البؤس والنعيم عن السعادة المنقوصة، عن الحياة القاسية التي ليس للخيرين فيها نصيب، عن الأشرار الذين يتمتعون بمباهج الدنيا، وعن سر خلق كينونات الشر، بشرية كانت أو حيوانية. وعن ظواهر الطبيعة التي تودي بالبشر والحجر، اسئلة بشرية رافقت الانسان من القدم وما زالت تلح على العقول، فتكفر أو تؤمن…

    وأقتبس من الثلاثين بعضها، حيث يقول الشاعر الفيلسوف:

    ملأ الكــأسَ دمّـــهُ والثنــايــــــــا          فرمى الكـــوب يائســاً حرّانــــا

    ولــك الحمـــد إن نُمتّــــع بعيشٍ          أو تُخضَّـــب أفــواهنـــا بدمانــا

    حكمة منك يرجع العقل عنهــــا          عاثراً في عتــــوه حيرانــــــــــا

    تُغرق الخيّرين في البؤس حتى          لَيقولـــون ربنـــا قـــد جفانـــــــا

    يقطعــون الحيــــاة رحلــــــــة          آلامٍ جسام تنــــوعت ألـــوانــــــا

    فـإذا يبتغـــون نفَــــح هــــــواءٍ          منعشٍ ينشقونــــــــه أحزانـــــــا

    ويبلّون ريقهـــم مـــن دمــــوعٍ          داميـــات ويلبســــون الهوانـــــا

    ويرون الأشرار في النشـــوة الكبــــرى سكـــــارى يلطخـــون الدنانــــا

              إلى أن يقول:

    يا إلهي أمسكت وجهك عنّا                        أو ترخي للظالمين العنانا

    مبدع الكون لِم خلقتَ ذئاباً                         تستبيح الرعاة والقطعانا

    وبرأت الانسان من معدن كدْرٍ، وأبدعت جاره الأفعوانا

    حيوانين من تراب دنيء                           لم نزل في طباعنا جيرانا

    ولماذا ترخي السيول الهوامي                    يتعالى تيارها طوفانا

    أو تشقّ الجبال أفواه نارٍ                           يتلوى لهيبها بركانا

              فتبيد الأبرار، والرضع الأطفال تفني، والشيب والصبيانا

    ربّي افتح أبصارنا وأنرنا                         لم نزل عنك قصّراَ عميانا

    تبهرُ الشمسُ عينَ أرمدَ حتى                      ليراها غمامة أو دخانا

              إلى أن يقول:

              اسقنا ما تشاء من حنظلٍ مرٍّ، ودمع يعيدنا لهدانا

    رحمة منك كل ما يعترينا                         لو أفقْنا من جهلنا وعمانا

              تحفظ الدودةَ الحقيرةَ من جوعٍ فحاشاك تظلم الانسانا

    فلنا في القصاصِ فيضُ حياةٍ                     وخلودٌ وجنة مأوانا

    خلف هذه الدنيا منارة عدلٍ                       يبسط الله تحتها ميزانا

    صاغها واجب الوجود، فمن                      ينكر سناها، يحارب الديانا

    (راجع عيد الغدير ص 172).

              هذا مثال واحد، وهناك أمثلة اخرى عديدة ليس آخرها الفقرات الشعرية التي تحدثت عن سيرة ابي ذر الغفاري، والتي تطرق فيها للفقر والغنى، والثورة، والجوع والشبع، والظلم والعدالة، وحياة العظماء بعد موتهم… (راجع عيد الغدير ص 97 وما بعدها).

              ان الشعر الفلسفي عند بولس سلامة سهل يسير، جميل المبنى، وافر المعنى، يأخذ بيدك إلى واحة الأمان من دون تكلف أو تصنع في الألفاظ أو الأفكار.

              أكتفي بذلك، ولا أزيد عليه من جمال شعر الحكمة عنده، أو روعة شعر المأساة لديه، وعن دقة التشبيه والوصف في نظمه، مما يُبهر فيسكر، أو يتضوّع فيعطّر.

    أيها الحضور الكريم،

              لا يمكن لمتحدث عن بولس سلامة أن يبلغ بعض القصد من دون المرور بعلاقته بعلي بن أبي طالب (ع). وقد كنت أتصور أنها مقتصرة على ما نظمه في ملحمته الخالدة عيد الغدير، وقصيدته العصماء علي والحسين، ولكن تبين لي ان افتتان المحتفى به بالأمير (ع) وتأثره به فاق تصوراتي. فلقد وجدت علياً في اغلب نتاجه، وجدته متأثراً بشجاعته، وبلاغته، وعدله، وزهده، وحكمته، وانتصاره للضعفاء، وحبه للمساكين والفقراء، والقيم النبيلة التي كان يحملها.

              ولقد كان أول لقائه بعليّ (ع) وهو في سن التاسعة عشرة كما يقول في كتابه حكاية عمر ص 110، حيث اطلع على رسالتين من الامام علي (ع) لمعاوية فيقول: “ومنها تشوفت إلى أعلى قمم البيان فاهتديت إلى نهج البلاغة، وهو أسنى ما جرى به مرقم كاتب عربي، منذ انفتحت بالضاد لهاة ناطق… أعدت قراءة هاتين الرسالتين غير مرة، وكنت أبصر في كل تكرار جديدا. تلك مزية الادب الخالد. جماله لا ينضب، وبهجته لا تنقضي، فهو لا يفتأ يعطيك ما دمت قادراً على الأخذ، وتراه يتسع ويضيق على قدر طاقتك في الغوص والتذوق. ذاك اللقاء السعيد كان الاول مع أبي الحسن”.

              وبعد ان يسرد قراءاته السابقة لأساطين الأدب واللغة يقول: “… كانت في خاطري أشبه بالزمر البديدة تنتظر أميراً يسودها، فأطل أمير البيان أبو تراب”.

              وبعد ان يعدد الابطال وشجعان الأساطير يقول:

              “كل تلك السيوف كانت على ذي الفقار عيالا، إذ انه الحسام المعقود العديل. كما ان اقلام أساطين الضاد كانت نجوماً، فلما طلعت شمس نهج البلاغة توارت الزهرة والشِعرَى وبنات نعش…”

              لينتهي ويقول: “وبدهي اني، بعد اللقاء مع الامام، أقبلت على نهج البلاغة فأسلمني إلى القرآن المجيد”.

              ويقول في كتابه ليالي الفندق ص 261:

    قال أسعد: لقد ألممنا بالشعراء فمن يعجبك من الكتاب والكتب؟

    قلت: إن نهج البلاغة لا يعدِلُهُ كتاب في الخطابة والجزالة، والفصاحة والحكمة البالغة وجوامع الكلم، كما أنه لا يضاهي الإمام علي إمام، فهو فارس الإسلام وقديسه وسيفه الباتر، وابن عم نبيه، وصهره ووصيه، وسيد القلم ووليه، وأميره وعليّه.

              وقد كتب في الامام علي (ع) ثلاث مقالات أودعها في كتابه حديث العشية من الصفحات 280 إلى 297، وهي: علي فارس الاسلام، وعلي أمير الكلام، وعلي الزاهد المتصوف.

              ولا يخفي بولس سلامة انبهاره ببلاغة الامام (ع) حيث يقول في مقالته علي أمير الكلام ص 289: “ويرسل إمام البلغاء الجملة فتأتي عامرة كإيمانه، متينة كأخلاقه، تتأملها فإذا هي حصن منيع للفكرة العالية، وتحاول أن تبدل شيئاً في جدار هذا العقل القوي كأن تضع حجراً في مقام آخر أو ان تقدم وتؤخر فلا تستطيع. وان الواقف حيال هذا البناء الشامخ كالواقف أمام قلعة بعلبك، يحاول إدخال المسمار بين الصخرين العظيمين فيخفق. ولا يحس روعة البناء مثل البنّاء الحاذق الذي تمرس بالفن وأدرك مطاويه ودقائقه. وكذلك هو المنشئ يدرك متانة السبك وروعة الديباجة عندما يحاول أن يأتي بمثلها فيفشل…”

              ويقول في مكان آخر من مقالته تلك: “ولا اعتقد ان بليغاً رصين القلم، مشرق الديباجة لم تتسرب إليه البلاغة من القرآن الكريم أو كلام النبي أو علي بن أبي طالب، فمن لم يتتلمذ له فقد أخذ عن تلاميذه…”

              ويبدو أن علياً قد سكن في وجدان المحتفى به، فحتى في قصيدته (فلسطين وأخواتها) يعرّج على علي (ع) فيقول:

    خديجة آمنت بالله مسلمة                           وأكرم الله فخر الطالبيينا

    القائد الخيل في الهيجاء يرسلها                  سلاهباً ضمّراً جُرداً شواهينا

    ينقض كالسيل لا يبقي على شجرٍ               في هدرة النهر قد جاز الطواحينا

    سل عنه بدراً وسل يوم البعير وسل            عنه المصاحف في هيجاء صفينا

    والخيبرين والاحزاب يمزقها                     والنهروان وشوس الخارجيينا

    بل سائل النجم والافلاك عن بطلٍ               فانما ربوات الخلد يروينا

    إياك نعني إذا سحّ اليراع ندى                    ورنّحت منكب الشعرى معانينا

    يا أخطب الناس يا رب البيان ويا               مسلسل التبرِ في الآيات تبيينا

    بيارق اللغة الفصحى إذا بهتت                   إلى ظلالك بعد الله يأوينا

    إلى الروائع والاعجاز منسكباً                    بيانك الخصب في الديجور يهدينا

    لئن مددنا إلى نهج البيان يداً                      تَلمّعَ الماس بكراً في ايادينا

    إما ذكرنا العلى أو زوج فاطمة                  تهلل الطود وافترت موانينا

    كل الصقور ترى زغباً حواصلها               إن لاح في الأفق نسر الهاشميينا

              ويبقى فكر بولس سلامة حياً، وصالحاً لكل الأجيال. هو ليس ابن الأمس هو ابن الحاضر والمستقبل، نحتاجه علاجاً لأمراضنا المزمنة، فما أجمل كلامه عن الدين، والطائفية، حيث يقول في كتابه حكاية عُمُر ص 130:

    “وقد يعتريك العجب يا بني اذا أنبأتك بأن أعدى أعداء الدين هو الطائفية، فكن على أكثر من اليقين بأن العصبية الجاهلة أشد خطراً على الدين من الزندقة، بل من الإلحاد نفسه… وما انفك البشر، منذ فجر التاريخ إلى يومهم هذا يتذابحون زاعمين انهم على اسم الله والدين يتقاتلون، وانما هم يتفانون من أجل الطائفة وحدها… وإن أدهى ما مني به الشرق هو الطائفية التي كانت، وما فتئت، أرهب سلاح يعمد إليه المستعمرون، لما يعلمون من وهن التدين، وسلطان العصبية العمياء…

    وأعجب من هذا كله، ان المتّجرين بالطائفية هم إما رجال سياسة ليس لهم وازع من دين، ولا زاجر من ضمير، وإما قادة غوغاء رعاع شبّوا على الاجرام ومنه تضلعوا، وإما منافقون دنيويون يحتلبون المنافع ولو مغموسة بالدماء، فيدفعون افراد القطيع إلى مهاوي الهلكة.”

    وأغتنم هذه الفرصة لأتوجه إلى وزارة الثقافة وإلى كافة المنتديات الادبية في لبنان لدراسة مقترحين لعلنا نوفي المحتفى به بعض حقه:

    الاول: العمل على ادخال نتاج بولس سلامة الشعري والنثري في المناهج التربوية الادبية المعتمدة في المدارس والأكاديميات. من خلال مختارات ادبية في الوطن والفكر والاجتماع وغيرها.

    الثاني: إقامة مهرجان تكريمي كبير بمناسبة مرور خمسين عاماً على وفاة بولس سلامة، والتي تصادف عام 2019، ونحن على استعداد كامل للمساهمة في انجاح هذا المشروع”.

    وختم الأستاذ الخفاف كلمته بقصيدة ننشرها في باب “همس الخاطر”.

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *