الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    خلجات…

    خلجات…

    غادة الباز

    khlajaj

     

    من أنت ياصاحبي

    ومن أنت يا صاحبي

    أأنت من صوَّب الزِّناد إليَّ

    أم كنت أهذي ؟!

    قالوا لم يمت إخوة يوسف

    فتعال اﻵن خذني بعد موتي

    لئلا تقول نجمة رأتنا

    ليته أحصى الخطايا قبل

    وما زاد ….

    وحين تعود ارسم وردة وشراعا

    فوق زجاج الليل..

    فالعابرون خلفك

    لاجىء فقد ضوء البحر

    أو صوت تلاشى

    في لجة الغيب غريق..

    ****

    حزن التوليب 

    وبت أنا الغريبة

    لا صدى لشمس ضحكتي

    في سمائك

    أيها القابع خجلا في

    محطات انتظار القصيدة

    لن ألوح اليوم من نوافذي

    لحرف غيابك

    بالمطر…

    ماتت وقت رقص الريح

    كل الوصايا

    واكتفى التوليب بغبار النظر..

    ****

    فريجينيا وولف 

    في كل يوم جديد

    تعود فريجينيا وولف

    للحياة ثانية

    تسقط اﻷحجار من جيبها وتطفو

    تحدق بعينيها الدافئتين

    في الدروب المثقلة بالمازوت

    والضحكات المفلسة من الفرح..

    تبحث عن الطرق القديمة

    وتهرب من خرير ليل

    يتأرجح بين بحة ضائعة

    في حنجرة زمنين

    أحدهما يسافر حرا

    في سديم الماضي..

    وآخر تتوسط عرشه

    اللازوردي الشمس ..

    أحببت عينيها الفريدتين في العتم

    وهما تمحوان أثر قبلات الحب

    وتخفيانها في شقوق صخرية

    يغطيها جسد الماء

    خدعة تلوذ بصدر الفرح..

    وهما تصليان كثيرا

    كلما انبعث منهما صحو

    ودفء للاشيء

    يتلقفه أثير قاحل يحن

    لقلب امرأة شاسع لا يكذب ..

    كانت تتأمل اﻷفق الجاثي

    على ركبتيه وديعا ً

    يمسح جثث النساء

    الصامتات بأغنية مسائيه

    وينقع أرواحهن المتعبة

    بماء الورد

    ثم يغض طرفه عنها

    لتتسلل أنيقة

    لجسر ضبابي يسكبها في

    جسد نهر أوس..

    تاركة خلفها معطفاً

    وجريدة

    ومذاقا رطباً على ألسنة

    اﻷشجار

    وقلوب النساء ..

     

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *