الأحد 25 يونيو, 2017

    للقهوة وقتٌ نركنُهُ في الزاوية

    للقهوة وقتٌ نركنُهُ في الزاوية

    في ليل وحكي

    إعداد فاديا حسون

    bzzoun-1هو ليل وحكي كعادته يتألق لينثر وروده في كل طريق يهوى الأدب والشعر والكلمة الراقية.

    وحيث أن التنوع عنواننا، ناقش ليل وحكي في أمسية اليوم 16/ 5/2016 ديوان الشاعر أحمد بزّون ” للقهوة وقتٌ نركنُهُ في الزاوية ” فكان للناقدين عماد خليل وهدى عيد على التوالي مداخلتان قيمتان مسهبتان وغنيتان (سوف تنشران تباعاً هنا في نافذة ليل وحكي) تناولا من خلالها ديوان الشاعر بكل جوانبه ثم تلا ذلك قراءات مشوقة للشاعر أحمد بزون وبعد ذلك كان للجمهور نصيبه من المداخلات التي أثرت الأمسية وأضافت لمسة حضارية وثقافية وسط حشد من الأدباء والنقاد والشعراء. ..

    قدم الأمسية الدكتور عماد حمزه. ….

    13233126_282518678755212_2046862116689488890_nكما تخلل الأمسية قصيدة الأسبوع والتي فازت بها قصيدة الصديقة نور البنا ……

    لكل من حضر ولكم أحبتي ألف تحية. ….

    ومما قرأه الشاعر بزون في اللقاء:

    أن تعري نصف الشجرة بعينيك

    تلحس الكلام من سلة المهملات

    يغص لسانك بدمعة.. فتضحك

    تركض على ظهر سلحفاة

    يطير عصفور أمامك بجناح واحد

    يرعى الغيم عشب دماغك

    ترسل قدماً للبحر وأخرى للريح

    ترى الماء جداراً في صحراء

    تنزلق الأسماء من بين أصابعك مثل فراخ السمك

    وتخلط بين عنترة العبسي ورئيس عصابة

    تحكي لي قصة يتغير بطلها كل دقيقة…

    تلك هي رقصة الزهايمر!!!

    ضحكة تسقط على البلاط فتنكسر!!!

    ***

    قصيدة أخرى من قصائد الديوان:

    لا أعرف لماذا رميت مخيلتي على الكون

    محيط من دخان ترقص فيه صخور عملاقة!!

    خفت أن أقع من رأس جبل في أعلى مجرة

    أن أصبح نيزكاً قاتلاً!!!

    سبحت فذابت مراكبي

    تمادت عيناي فاختفيت

    ابتعدت فرأيت الشمس شمعة في ليل زنزانة

    فكّرت في ما لا أعرف فتحسست رأسي بكلتا يديّ

    جليد الكواكب البعيدة يحيلني نقطة

    فأشعل قمراً لأرى ظلي على الأرض

    هي سفن الدهشة تحمل عينيّ

    أرى كوكباً يموت فتأكله الكواكب الأخرى

    ثم لا أرى إلا الضوء الذي سافر من سنين ضوئية

    لا أصوّب إصبعي نحو النجوم لأنها عيون الله!!!

    مرة.. قالوا لي الأرض طائرة عارية

    طير لا يأكل سوى فراخه

    صدّقتُ!

    فالناس ينبتون كفطر.. وأي عتمة تبتلعهم!!!

    خفتُ

    فسحبت مخيلتي قبل أن تلتهمها حيتان الفضاء

    انزلقت تحت غطاء سميك

    وحاولت أن أخبئ عقلي تحت المخدة

    وأنام!!!!

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *