الإثنين 21 أغسطس, 2017

    خربشات من ذلك الزمن

    خربشات من ذلك الزمن

    ابنة الجنوب

    12-1أعترف يا رجل كل عصر، اني كنت أكتفي بالدفء الذي يسكن شراييني بجلمود حارق يسكنني و أترك دواتا اخرى ترتجف من برودة قارسة. هي برودة اللقاء قد يكون على شكل نظرة من ابعد مكان لاستتر خلف صمتي واعلن هزيمتي وكاني ما حلمت اني اقبل كف امير بالحكايات ولا حلمت باني اراقص سيدآ على ايقاع نغمات

    ماذا كان سيتكسر في داخلي لو وشوشتُ في ورق منقطع كما فعل البعض بين زحام الساعات ماذا كان سيحدث لو اني اتيتك خاشعة متوسلة اطلب منك توقفا على شفير هاوية ابتعلت حسرتي والم لحظات اراها حلما واراها بنسق السيف الذي يغتال؟؟ ماذا كان سيحدث لو اني رميت بكل الاوراق في طريقك قائلة …نعم !!اني المصابة بجنونك كم كانت ستكلفني كلمة اني انتظرك على اعتاب زقاق او في ردهة هناك و اعتراف بأن يومَ ميلادي هو اليوم الذي رايتك فيه.. كم كانت ستكلفني الكلمات، فقط، تلك الكلمات الملتهبة التي كتمتها في أعماقي دهرا

    ضعيفة انا وضائعة بدونك.. لا أدري هل اخبرتك النجمات واقمار االليل كم عددت في حزني من لحظات االانتظار وهل علمت من همس الليل وكم كنت أتوق لرؤياك ولا أدري هل تقراء اعترافاتي الان؟ وهل انت داري اني بعثرت كلماتي على ارصفة الازمان وطرقات ملئى ببحر من مياه مطر اراها واشعر باني ما ارتويت وان جزءا مني بقي هناك محكوما ما بين اسطر وردهات…

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *