الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    ضَجَرٌ يستشري في صحرائي

    ضَجَرٌ يستشري في صحرائي

    بقلم كريم عبدالله

    بغداد ـ العراق

    karem-1

    ضَجِرٌ هو الوقتُ يقتاتُ على جسدِ الأنتظار يقضمُ بقيّةَ الأمنياتِ الحمقاء …

    منقوعةٌ بملحِ الجفاءِ هذه الأحلام تستزيدُ سروراً يسري في لحائها عبثاً …

    وثورةٌ تخمدها شجونٌ مشاكسةٌ تعتلي خلجانَ روحي تشتهي التفاسير

    ***

    يعتكفُ خجلها متوارياً صامتاً لاهياً بعطشِ السواقي مزدهياً بليلي الأشعثَ …

    دوّنتني ضحكاتها حسرةً تتكسّرُ في حقائبِ الرحيلِ تتدحرجُ بالخيبةِ …

    تعدُّ التذاكرَ تنشرها أمامَ نافذتي غَبَشاً يراودني ويمهرُ ذاكرتي وجعاَ ….

    ***

    نثيثٌ مِنْ آخرِ الكلماتِ كأناقتها يتراقصُ على مواثيقنا الغِلاظَ يرنو يحتزُّ عنقَ صباحي …

    تقيمُ ثآليلُ سرابها تتوّجهُ حنجرتي تنحتُ أغنيةً بكماءَ تسبحُ في حشرجةِ صوتي …

    تناءتْ بعيداً بعيداً تبطّنُ أطيافي بحفيفِ اللوعةِ وهديل الأشتياق …..

    ***

    متحصناً بصدعِ الروحِ ومفاتن أزمنة تمخرُ فيها سنواتها الذائبةِ في بحرٍ غادرتهُ أمواجيَ الثملة …

    تتفقّهُ شهوةً غائرةً في ظمأِ ماضٍ إستنبتَتْ فيهِ نوافيرٌ مغسولة بهمومِ اللقاء …

    فمدني المسبيّة تشظّتْ فيها المرآيا راعشة أبوابها تتلمّسُ دفءَ صوتها المبحوح ……

    ***

    تحثُّ غدرانها أنْ أقدمْ أيّها الموشومُ بتراثِ النهبِ توهّجْ وأنتهكْ حرمةَ الليلِ الأسير …

    تسرّبْ في جنائني المعلّقاتِ طراوةً أستعينُ بها على قضاء حاجاتٍ لا تنام …

    هذا الضجرُ المستشري

    في صحراءِ قصائدكَ محضُ إفتراءٍ إستحمتْ بهِ الظنون …..

    ***

    غادرتُ أتوسّدُ أجفانها أعسّكرُ هناكَ منتظراً إنتهاءَ الليل وهطولِ الأحلام …

    أنسلُ حزنها على سواحلٍ متخمةٍ بضجيجِ أمواجٍ أدمنتْ عطشي …

    تغفو كلّما تبصرني تحتفظُ بعطرِ اللقاءِ وتملأُ جيوبها باللهفةِ ….

     

     

     

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *