الأربعاء 11 أكتوبر, 2017

    أنا أيضاً..

    أنــا أيضــأً..

    روعة يونس

    rao3a

    تعود شاعرتنا روعة يونس إلى حبيبها الشعر، وبيتها الحبيب إليها “مدارك” بنص متجدد في طرحه. تتلو علينا سورة وجع جديد! ولا تنسى خلاله أن تذكُر بحرفية وذكاء، آخر كلمة في القرآن الكريم.

     وكما غالباً، نراها في هذا النص: همها الإنسان في قلبها. والإنسان في عقلها. والإنسان في إنسانيتها.

    ***

    ( وأنا أيضاً )

      على أي وسادة تنام خطاياك بعيدةً عنه؟

      على تلك التي سألتني من أين تبتاعها؟

    أنا ضميرك الذي تعذبه ولا تتعذب!

    أنا غدك المكسور..

    فلماذا تحتفظ بشظايا قارورة

     جف خمر دمها المعتق في جوفك؟

    هات كتاباً جديداً

    أسجل ما حفظتُ عنك من خيبات

    فقد اختتمت سوَر الوجع

    من جزء: “عمّ” يتحدثون، وحتى تفرّق “الناس”

    أنا السر المعلن

    المنقوش بإزميل الهواء على غبار جبينك

    وأنتَ السيد المبهم.

    ما كنتُ لك مثلاً، حتى صرتَ تجاهر أنكَ لا تقدر؟!

    حسناً يا مثلي الأعلى:

    أنا أيضاً، لن أقدر (!)

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *