الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    لأنكِ بيروت

    لأنكِ بيروت

    ‏أجود مجبل‏

    bb4-1

    إلى بيروت فاتنتي : سلاماً

    فأنتِ القلبُ والحلمُ الأعزُّ

    إلى رملِ الشواطيءِ ، مطمئناً

    يعودُ إليه مِن سفرٍ إوَزُّ

    فكمْ عنكِ الغواةُ حكَوا وقالوا

    وأسهبَ شارحونَ وأنتِ لُغزُ

    وبيروتُ اعتذارُ البحرِ للغارقينَ

    وموجُهُ إذْ يُستفَزُّ

    تَباعدْنا وظلَّ ضِرامُ شوقٍ لها

    والذكرياتُ لهنَّ وخْزُ

    ستبقى طفلةَ التأريخِ ، حتّى

    كأنَّ خسائرَ السنواتِ فوزُ

    برَغمِ خرابِها كانت تُغنّي

    وتضحكُ والرصاصُ بها يئزُّ

    ***

    ( لضاحيةِ ) المحبينَ القُدامى

    لهم في كلّ شِبرٍ منكِ كنزُ

    لمعجزةِ الجنوبِ يضيءُ فيه

    دمُ الشهداءِ حيثُ غفَوا وفزُّوا

    به اهتزّتْ بنادقُهم كِباراً

    وفيه مُهودُهُم كانت تُهَزُّ

    هنا نزفَ الجنوبيّونَ عمراً

    وهذي الريحُ مِن دمِهم تنِزُّ

    هنا اختضبوا بخضرتِهم وغابوا

    كعشبٍ قبل فرحتِه يُجَزُّ

    تدفّقَ عشقُهم للأرضِ سيلاً

    وليس لعنفوانِ السيلِ حجْزُ

    فأطلعَهم على الأسرارِ حَوْرٌ

    وباحَ لهم بأغنيتينِ لَوزُ

    ***

    لِمُحتَفَلِ الغنائمِ في ( مِليتا )

    لها بحديدِه المصهورِ رمزُ

    و(عَيتا الشعبِ) شعبٌ مِن نجومٍ

    فهلْ لتمازُجِ الأضواءِ فرزُ ؟

    بها عجَزَ الغزاةُ عنِ اختفاءٍ

    ولمْ يخطُرْ على الفادينَ عجزُ

    ( لبنتِ جبيل ) سيّدةِ الأعالي

    يرافقُها بدربِ الغيمِ أرزُ

    إلى ( العاصي ) العظيمِ جرى مَهيباً

    له فوق الحصى الذهبيِّ قفْزُ

    هناكَ ( الهِرْمِلُ ) اتكأتْ عروساً

    وفي يدِها لجوعِ الأرضِ خبزُ

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *