الثلاثاء 10 أكتوبر, 2017

    مدينتا الهفوف والمبرز التوأمين

    استلهام التراث وتأكيد الحداثة

    المهندس عبدالله الشايبمهندس / عبد الله الشايب
    رئيس فرع الجمعية السعودية لعلوم العمران بالأحساء

    مدخل

    الأحساء بالدلالة الجغرافية الحديثة هي الجزء الجنوبي من المنطقة الشرقية بخط فاصل بين مدينة العيون وبقيق ممتد من الشرق الى الغرب ويحد الأحساء (المحافظة ) من الشرق الخليج العربي بامتداد سواحلي اربعمائة كيلومتر ومن الجنوب قطر والإمارت وعمان واليمن وهذا يشكل منافذ التواصل مع المملكة مع هذه الدول ,, ومساحة الأحساء530000 كيلومتر مربع تعادل اربعة وعشرون بالمائة من مساحة المملكة وسكانها المليون ونصف نسمة يقطنون المدن والمجتمعات الريفية والهجر
    واهم المدن هي الهفوف (قاعدة الأحساء ومقرها الإداري ) وتوأمها مدينة المبرز والعمران والعيون والجفر والبطحاء وسلوى ويبرين وايضا الطرف والشعبة والجشة والقارة والجبيل والمنصورة والبطالية والكلابية والمراح والحليلة وتشكل التجمعات الريفية اكثر من اربعين منطقة حضرية سكانها في المتوسط سبعة آالاف نسمة
    علما ان خمسة وثمانون في المائة من السكان يتركزون في في وحول الواحة (اكبر واحة نخيل مروية في العالم بتعداد اربعة ملاين نخلة تشكل واحد وعشرين في المائة من تعداد النخيل في المملكة مما وضعها ضمن مسابقة عجائب الطبيعة في العالم )
    مع ملاحظة ان سكان الأحساء مع نمو يزيد على خمسة في المائة الا ان الهجرة الى انحاء الوطن كان عاملا مؤثرا ويمكن رصد هجرة تقارب ربع مليون خلال العشرون عاما الماضية.
    وكانت الزراعة في الواحة وصيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ في العقير الميناء التاريخي لشرق الجزيرة ووسطها (يعد اكبر ميناء تجاري في الخليج واقدمها ) ويقوم البدو بتربية المواشي (الإبل والخراف والماعز ) وايضا نسج السدو وعمل الإقط وغزل الصوف , بينما في المدن تزدهر اعمال التجارة والصناعات الحرفية (واشتهرت الأحساء في الجزيرة العربية والخليج بثراء ودقة صناعاتها ومنها البشوت وهي موطن الصناعة والصفارة ومنها الدلة الحساوية الرشيقة وصياغة الذهب والخزف والنجارة واعمال النخيل والحياكة والتطريز ودباغة وصناعة الجلديات واأغذية ومنها السلوق والكليجة والهريسة والكبسة ) وصناعات التمور والأعمال الإدارية
    الا انماط الأعمال تغيرت تركيبتها بظهور المدنية منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله
    ولعل ابرز المنتجات كانت التمور (اكثر من ستون صنفا اشهرها لخلاص والرزيز والقر والمجناز ويمتاز الفصل بطول الموسم بين بكايرالنضج كالطيار واثايل كالأشهل )والفواكه كالرمان السواري واللومي الحساوي والخوخ الطليق والخضار والبرسيم الحساوي (من خصائصه امكانية جزه لعدة سنوات )والنباتات العطرية (النعناع والمشموم والحناء
    والاحساء هي المركز الرئيس لإنتاج البترول حيث يضم حقولها اكبر احتياطي في العالم وابرز هذه الحقول الغوار وخريص وحرض والشيبة كما انه يمكن تعدين خامات الإسمنت والجبس والطوب الرملي والسليكا والخزف والدولمايت وغيرها
    والأحساء ببعدها الوطني على مستوى المملكة وموقعها الإستراتيجي ببعدها على مستوى الخليج يجعلها محط انظار الزائرين والمستثمرين مما يدعم موقغعها الإقتصادي في اكثر من مصدر الصناعي والتجاري والسياحي والعلمي والصحي وغير ذلك
    تعددت وسائل الوصول الى المناطق الحضرية عبر وجود مطار الهفوف ومحطة للسكة الحديد وعدد من خطوط الطرق السريعة من الدمام ومن الرياض ومن الإمارات وقطر .
    خلفية تاريخية
    تعتبر الأحساء احد مناطق الإستيطان البشري بل تعد اقدمها خاصة بعد الإكتشافات الأثرية الأخيرة وعلى التقديرات المتحفظة فهي تربو على السبعة آلاف سنة قبل الميلاد وهذا ايضا ساند مفهوم استئناس الحيوانات (وشكلت سلالات ولازالت اصالتها مثل الخيل والحمير وكلاب السلق والبقر والخراف العربي كما ينسب الى الاحساء عدد من الحيوانات منها ابن آوى والبلبل الحساوي ) واقامة الزراعة (وهذا انشأ انضمة للري ةمعرفة الأنواء والتخزين والإستنبات )وانشاء المستوطنات الحضرية وجعل الواحة ان تكون احد مراكز التبادل التجاري (سوق هجر) لوقوعها على خط القوافل التجارية القديم او مايعرف بطريق البخور او طريق التوابل ومنها تنتقل البضاعة الى الجنوب حيث آىسيا وافريقيا او الى الشمال بلاد الرافدين والشام ومنها الى اوروبا وشمال افريقيا.
    ولقد كانت الهجرات منها كالكنعانيين ووالفينيقيين وغيرهم حيث نقلو ثقافتهم الى البلاد التي استطونوها . وكانت الأحساء التاريخية (بلاد البحرين وقصبتها هجر ) محل استقطاب لخيراتها فحكمها الساسانيون ودلمون والسومريون , ودخلت في حضيرة الإسلام طواعية في الصدر الأول ثم الأمويون والعباسيون والعثمانيون وغيرهم , الا انه تشكلت بها بين فترة واخرى عددا من الدول المستقلة كالقرامطة والعيونيون والجروانيون والجبريون والعصفوريون والخوالد والسعوديون وقد مرت اسماء عواصم جواثا وهجر والأحساء والمامونية الى ان استقر الحال على المقر منذ ستة قرون بمدينة الهفوف , وفي العام 1331 هـ بترتيبات بين وجهاء واهالي الاحساء دخل الملك عبد العزيز الهفوف فكانت مصدر خير لتوحيد المملكة بعد معركة كنزان غعام 1334هـ التي شارك فيها جميع اطياف اهل الأحساء (حيث الأحساء تمثل التعددية المذهبية والتعايش ومثلا جميلا في السلم الأهلي واعمار الأرض) وشكل عامل الإستقرار منطلقا مبدئيا للتحضر
    المدينتان التوأمين
    تشكل مدينتي الهفوف (في الزاوية الغربية الشمالية من الواحة ) والمبرز الى شمالها بحوالي اربعة كيلومترات اكبر تجمعين سكانيين تاريخيين في القرون الخمسة الأخيرة في الأحساء , وتتصف مدينة الهفوف انها القاعدة الإدارية وبها مقر الإمارة والهفوف القديمة من اكبر ثلاث مدن في الجزيرة العربية وكانت عاصمة اقليم الأحساء التاريخي في القرون الماضية الى ان تم تحويل العاصمة الى الدمام عام 1370 هـ وتحويل الإقليم الى المنطقة الشرقية فاستقر اسم الأحساء على الجغرافية الحالية , محاطة بسور به ابراج وبه بوابات منها الفتح والخباز والقرن واشهر قلاعها قصر ابراهيم وقصر العبيد ويوجد بها اكبر سوق مغطى في الجزيرة العربية وهو سوق القيصرية وعدد من المباني الأثرية والتراثية
    ومدينة المبرز ايضا محاطة بسور مع عدد من الابراج والبوابات وحصنها قصر صاهود يقع الى خارج السور وبقربها قصر محيرس
    وتقع الواحة الرئيسة الى شرق الهفوف تجمعاتها السكانية وتعرف بالشرق او القرى الشرقية والى شرق وشمال المبرز وتعرف بالقرى الشمالية ويستقطب سوق الخميس الشهير بالهفوف اهالي الشرق بينما يستقطب سوق الاربعاء اهالي الشمال
    وظلت المدينتان في محل تنافس حضري واجتماعي وعلمي ولا زال هذا الصدى قائما واضيف اليه الرياضي او مايعرف بديربي الأحساء بين ناديي هجر والفتح
    وكان نمو المدينتين بطيئا اذا ماقيس بالنمو في الثمانينات الميلادية من القرن الماضي الميلادي الأمر الذي شكل توسعا في كل الإتجاهات واختصر البناء المسافة بين هما ليشكل طريق الملك فهد حدا فاصلا بين المدينتين وبلديتيهما وهو طريق محوري يتصل بالمجتمعات الحضرية بالريف وناقلا الى طريق الرياض ويشهد اقامة عدة جسور على تقاطعاته
    وهذا التلاقي العمراني الذي اعطى بعد حضريا بطول خمسة وكيلومترا من الشمال الى الجنوب اي من شركة الإسمنت شمالا الى مركز جامعة الملك فيصل للأبحاث جنوبا على خط قطر وببعد في اقصاه عشرون كيلومتر من الشرق الى الغرب بمدينة الهفوف , وهذا النمو كون احدى المدن المليونية بالمملكة
    التراث الحضري لمدينتي الهفوف والمبرز ومحيطهما
    تتكون المدينة القديمة من كتل تشكل كل منها عددا من الأبنية بتضام مع حوائط مشتركة بين الأبنية وفتحات قليلة ابرزها بوابة المنزل او المبنى على طرق ضيقة (ازقة او سكك) واجزاء منها مغطى بما يعرف عند الأحسائيين بالساباط وبها كثير من النهايات المغلقة وبذلك يتكون الفريج (الحي ) ومن اشهرها في الهفوف الرفعة والكوت والنعاثل وفي المبرز العتبان والسياب ومعظم المباني في المدينتين عبارة عن دورين مبنية من الطين او الحجر ومسقوفة بجذوع النخل او خشب الكندل وتشطب الحوائط بالجبس او بطبقة وقا ء طينية
    وتمثل المباني القلاع والأسوار بابراجها وبواباتها والمسكن والأسواق والمساجد والمدارس والأربطة وامجالس ومن ابنية التراث العمراني سوق القيصرية والمدرسة الأميرية ومسجد القبة البديع بقصر ابراهيم بالهفوف
    والمنزل الذي يمثل البيت العربي ذو الفناء الداخلي تطل غرف المنزل عليه ويحيطه رواق , وعادة مايكون المجلس منفصلا وسقفه اعلى من دور ويكاد يوجد في كل بيت زريبة او حضيرة للبهائم وخاصة البقر . وتعتبر الزخرفة عتصرا اساسا في الأبنية في مجتمعات الأحساء عموما ونجدها على البوابات ووفي المجالس والغرف الرئيسة وعلى العقود , وبمقدار ماأثر التلاقح الحضري مع الجوار الجغرافي فقد تأثر ايضا الا ان البناء الأحسائي عبر تجربته التاريخية اسس لمدرسة “عمارة احسائية ” لها خطوطها و تأصيلها في المقياس الإنساني والإعتبارات الدينية والمناخية ومواد البناء ونوعية الإستخدام الشواهد المبنية شواهد حضرية سواء داخل المدينتين او خارجهما كمسجد جواثى ومسجد الجعلانية بالبطالية ومسجد ابن ابي جمهور بالتهيمية وقصر مزرعة مرضية بالفضول وقصر مزرعة الفاخرية شرقي الهفوف ومباني ميناء العقير التاريخي على الخليج العربي
    ولقد كان للوعي المبكر عند الأحسائيين و(وتشرف كاتب المقال ان يعمل على ذلك منذ 35 سنة ) ان
    يأتى الحرص على المحافظة على التراث العمراني من عدة أوجه :
    1 ـ انه يمثل جزءا من ثقافة الأمة وخلاصة تجربتها العمرانية التي تعتبر نتاجا لما وصل اليه الفكر للمعمار المسلم في مجال هندسة البناء من كل النواحي ونجد ذلك في تكوين المدن الجديده وتخطيطها منذ صدر الأسلام فنمت المدينة الدائريه المتمركزة حول الخدمات الرئيسية التي يمثل الجامع عنصرها الرئيسي، و المدينة ذات القصبه الطوليه التي يمثل البازار عنصرها الرئيسي ،وأيضا اضافه استخدامات جديده لم تكن موجودة كالمساجد والحمامات والتكايا والمدارس
    2 ـ ان هذا التراث هو ملك للوطن والأمة ولايحق لأي جيل التفريط به وبالتالي احداث تواصل بين الأجيال وهذه تعتبر محل عناية ثقافية عبر التعليم وخلق الوعي من خلال الإعلام وهي مسؤليه الأفراد كما انها مسؤليه الدول والحكومات.

    3 ـ ان هذا التراث هو تراث غني بمفرداته وتنوعه :
    – باستخدام المواد الحجر والطين والخشب والمصنعة منها كالجص والآجر والزجاج والسيراميك ( الخزف ) وغيرها
    – وتوزيع الفراغات من خلال معرفة المناخ بين الأبنية ذات الإفنية او المفتوحة للخارج وبين حجم الفراغات ودلالات استخدامها للأغراض المختلفة كالفراغات مثال القصور والمساجد وتوزيع المحلات في الأسواق
    – الشكل من حيث الحجوم والمقياس الإنساني
    – ألتمكن من توسيع البحور
    – مع ألتزيين من خلال تطوير استخدام العقود الدائرية والمدببة والأنواع الأخرى وانشاء القبب
    – الغنى الزخرفي من خلال التشكيلات الزخرفية او تنويع استخدام المواد الجص والزجاج والخشب ويلازم كل ذلك استخدام الألوان .
    وقد اخذ موضوع العناية بالتراث العمراني الشكل الرسمي بعد انشاء الهيئه العامة للسياحة والآثار( والتي اسس مجلس لها بالأحساء يرأسه سمو المحافظ وايضا لجنة تنفيذية تعمل على تطوير الشأن السياحي بشكل عام باعتبار ان الأحساء وجهة سياحية ) قبل عقد من الآن من تبني آليات عمل للمساهمة في الحفاظ على التراث العمراني وقد تبنت أمانة الأحساء مع الهيئة خططا لذلك اهمها اعادة تأهيل مدينة الهفوف القديمة بعناصرها والتي برز منها اعادة سوق القيصرية وتطوير شارع الحداديد والمدرسة الأميرية ومسجد الجبري وغيرها , والتي يؤمل ان تسجل ضمن التراث العالمي
    وقد كان لإستلهام التراث مكانة كبيرة نجدها في الابنية الحديثة المختلفة سواءا في المنازل ومن امثلتها منزل المهندس خالد المغلوث بالمبرز ومنزل المهندس عبد اله الشايب بالجبيل وفي الأبنية الخدمية كقهوة السيد على نهر الخدود شرقي الهفوف ومبنى مركز النخلة للصناعات الحرفية وبوابة معرض الغرفة التجارية بعين نجم وديكورات فندق الإنتركونتتنتال وكثير من ابنية الإستراحات والمجالس الخاصة .
    وهذا الوعي جعل الهفوف والمبرز تؤكدان القيمة الحضرية والحضارية ريادة على مستوى المملكة ويشكل جزءا من شخصية المدينتين .
    نمو التوأمين الحديث
    البانوراما الحضرية للمدينتين تنقلك عبر العصر الحديث سواءا بالتخطيط العمراني ذو التقسيمات على النسق الغربي واتساع الشوارع ليستوعب حركة المرور الزائدة وانتشار المحلات التجارية التي يربو عدد السجلات التجارية على الخمسة وعشرون الفا . واصبح يشكل الأفق الحضري الأبنية العالية باستخدام واجهات تعبيرية مختلفة ومنها الأبنية الزجاجية , ونظر لما تشكله المدينتين من مركزية فقد استوعبتا منشآت القطاع العام واعطى هذا اتساعا في جغرافيتهما مع وجود اطول شارع تجاري بالمملكة طوله اربعون كيلومترا (مع التحفظ ) من دوار حي الملك فهد بالهفوف على خط قطر وحتى انتهاء المطيرفي شمال المبرز. ويمكن حصر بعض المنشآت كالمحافظة والغرفة التجارية وأمانة الأحساء (وفرعي بلديتي الهفوف والمبرز) والحرس الوطني والشرطة والمرور وهيئة الري والمركز الوطني لأبحاث النخيل والجامعات والكليات منها
    جامعة الملك فيصل
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    الجامعة العربية المفتوحة
    الكلية التقنية والمعاهد المهنية (منها المعهد العالي للبنات )
    المنشآت التعليمية والصحية والإجتماعية
    خلاف مراكز التدريب الخاصة
    وكذلك الأسواق المركزيز بعين نجم و
    المسلخ الرئيسي غرب الهفوف (يوجد اثنان ايضا بالعيون والعمران )
    المدينة الصناعية بالعيون شمال المبرز
    المنطقة الصناعية غرب المبرز
    المدينة الرياضية جنوب الهفوف
    وتبقى الإستراحات السياحية والمنتجعات الحديثة الترفيهية بأساليبها التنسيقية
    وتنوعت اساليب التصميم واستخدام المواد المختلفة حتى تظهر مدينتي الهفوف والمبرز بحلتيهما العصرية ويمكن السير في شارع خط قطر وشارع الأمير فيصل بن فهد (تقع عليه جامعة الملك فيصل ) وشارع خط قطر بمدينة الهفوف كذلك شارع الظهران وشارع عين نجم وشارع مكة بمدينة المبرز لتؤكد حداثة المدينتين
    وترتبط مدينتي الهفوف والمبرز بشبكة طرق تؤدي الى المواقع الأثرية والسياحية والترفيهية مثل منتزه الأحساء الوطني بمدينة العمران وجبل القارة ومنتزه ومسجد جواثا وموقع ابو حريف جنوب شرق الفضول والمجصة بالطرف وموقع عسلج بالجبيل وآثار التهيمية وجبل الشعبة وجبل الأربع وشواطئ العقير الجميلة والميناء التاريخي بها , وشواطئ سلوى وشواطئ لااس ابو قميص وبحيرة الأصفر شرقي العمران والعيون الدافئة شمال الواحة الحوار بالمطيرفي وام سبعة بالقرب من القرين والعيون الباردةكالجوهرية بالبطالية والخدود شرقي الهفوف
    من هنا لكل منشد وتواق للتراث يستطيع ان يعيشه مع مدينتي الهفوف والمبرز التوأمين وينسجم في نفس الوقت مع اطار الحداثة ليجعلهما في مصاف المدن الجميلة بالمملكة
    وهنا لانغفل تلك المشاريع القادمة والتي ستحفز الحراك ومنها المدينة الصناعية بسلوى ومشروع العقير السياحي ومدينة التمور ومركز الملك عبد الله الثقافي
    الأحساء تستحق منا اكثر

    مقالات ذات صله

    الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *